تنحي رئيس أساقفة استراليا بعد التورط في «فضيحة جنسية»

عربي و دولي

761 مشاهدات 0


قال فيليب ويلسون رئيس أساقفة استراليا يوم الأربعاء إنه سيتنحى عن مهامه بعد يوم من توصل محكمة إلى إدانته بتهمة التستر على قيام قس باستغلال طفل جنسيا.

وقال ويلسون، الذي قد يواجه عقوبة السجن لمدة عامين، إنه لا يزال يدرس المبررات التي استندت إليها المحكمة في قرارها.

وأضاف في بيان أرسله إلى وسائل الإعلام عبر البريد الإلكتروني ”بينما أفعل ذلك، فمن الملائم أن أتنحي عن مهامي كرئيس للأساقفة“.

وقال رئيس أساقفة أديليد، عاصمة ولاية جنوب استراليا، والرئيس السابق لأعلى هيئة تابعة للكنيسة الكاثوليكية في استراليا، إنه سيستقيل بشكل دائم من منصبه كرئيس للأساقفة إذا أصبحت الاستقالة ”ضرورية أو ملائمة“.

ووجهت المحكمة لويلسون تهمة التستر على جريمة خطيرة ارتكبها قس آخر هو جيمس فليتشر، بعد إخباره بالأمر في عام 1976، عندما كان مساعد كاهن في أبرشية بولاية نيو ساوث ويلز.

ودفع محامو ويلسون (67 عاما) بأنه لم يعرف بأن فليتشر استغل صبيا جنسيا. وأدين فليتشر في عام 2004 في تسعة اتهامات تتعلق بالاعتداء جنسيا على أطفال وتوفي في السجن عام 2006.

ومن المتوقع أن يصدر حكم على ويلسون في يونيو المقبل من قبل محكمة محلية في نيوكاسل بولاية نيو ساوث ويلز.

وانتهت استراليا العام الماضي من تحقيق استمر خمس سنوات بتكليف من الحكومة في الاعتداء جنسيا على أطفال في الكنائس ومؤسسات أخرى وسط مزاعم في العالم بأن كنائس وفرت الحماية لقساوسة مهوسون جنسيا بالأطفال بنقلهم من أبرشية لأخرى.

وخلص التحقيق إلى أن سبعة% من القساوسة الكاثوليك العاملين في استراليا بين عامي 1950 و2010 واجهوا اتهامات في جرائم جنسية ضد الأطفال وأن ما يقرب من 1100 شخص قدموا شكاوى بالاعتداء جنسيا على أطفال ضد الكنيسة الانجليكانية على مدى 35 عاما.

الآن - وكالات

تعليقات

اكتب تعليقك

captcha