نبيل الفضل ينتقد خروج أوجه كالحة بلحية كثة وفم عفن تضيق على الناس في ليلة رأس السنة، ويكتب عن البراك ويذكرنا بتاريخ الربعي فى معرض دفاعه عن حقوق الجويهل
زاوية الكتابكتب يناير 3, 2010, منتصف الليل 4791 مشاهدات 0
مقارنة
* في بلد الكآبة وتقييد الحريات تحت راية الدستور تظهر علينا أوجه كالحة بلحية كثة وفم عفن تطالب بالتضييق على حريات الناس وخنق فرحتهم التي هي تماماً كفرحة بقية خلق الله بليلة رأس السنة.
بل ان المضحك هو ان دعاة العادات والتقاليد وحملة الأحاديث يقضون ايام السنة كلها في سبات عن الموسيقى في المطاعم والفنادق ولا يفيقون إلا في رأس السنة لمكافحة كل مظاهر الموسيقى في الاماكن العامة!
المضحك الآخر، حتى لو كان مما يدعو للبكاء، ان رجال الأمن عندنا لا يكتفون بالمعيب من الانصياع لهذه الدعوات السفيهة، بل انهم يزايدون عليها. فليلة رأس السنة صرح مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات عن تشكيل عدة فرق لمراقبة الشاليهات والمخيمات وبعض البنايات التي تضم شققا خاصة والمخيمات وعدد من الفلل بعينها وذلك خلال احتفالية رأس السنة الجديدة!!
ونحن نسأل: متى نسمع من مسؤول قسم النظافة في بلدية الكويت وهو يصرح بأنه سيكنس الشوارع والمنازل والشقق من المحتفلين برأس السنة؟! ولا غرابة، ما دام المسؤول عن مكافحة المخدرات قد جعل نفسه خاتما في يد لحى الكآبة والحجر على الفرح حتى خرج عن اختصاصه الوظيفي وتعدى على مسؤوليات زملاء آخرين له؟! أهو انصياع فطري للتطرف الفكري، ام نزعة شخصية للبحث عن لقب جديد كنمر الشاليهات أو غضنفر الشقق؟!
وحسافة عليك يا كويت وعلى أهلك الفقراء، أما الاغنياء فهم مرتاحو البال من صخب الضجيج الموسمي، مستمتعون فرحون في دول اجمل من وطن الكآبة.
* قلنا لأحد الزملاء يا ابا فلان، انت امك انبطاحية واختك منبطحة. فاحمرت عيناه وقفز من كرسيه صارخا «ماذا تقول؟! اتشتمني؟!».
فقلنا له حاشا لله انما نحن فقط نكرر مفرداتك، الم تصف في مقال لك نواب مجلس الامة ممن رفض كتاب عدم التعاون بالانبطاحيين اسوة بالنائب مسلم البراك؟!
ازدرد ريقه وزاغ بصره وقال «بلى»
قلنا فهذه مفرداتكم ردت اليكم فلماذا الزعل؟! ام انك الآن فقط قد استوعبت رداءة اللفظ وحقارة المعنى؟!
تنهد وقال، «حسنا، لقد تعلمت درسا منك اليوم بكلفة، ولكن اعذرني عن سذاجتي لانني كررت ما ردده مسلم دون تفكير».
قلنا له ونحن نبتسم بخبث، انتبه لمن يستحق ان تقتدي به في قادم الايام.
* المجرمون والمخطئون يتحاشون السقوط في يد القانون بل ويهربون منه اذا طلبهم، ومحمد الجويهل يذهب الى القانون على قدميه بعد اعلان شفاف على محطات الفضاء بموعد قدومه وعلى متن اي طائرة!.
رئيس مجلس الامة وخصمه محمد الصقر يتوافقان على وجود تعسف في اجراءات القاء القبض على الجويهل، مما يخلق فرصة للجويهل لكي يحتج على تلك الاجراءات ويبدي المظلومية، ولكن الجويهل يفاجئ الاثنين والناس ورجال الامن بقوله بعد اطلاق سراحه بانه اذا كانت هناك اخطاء في اجراءات القبض عليه فهو متنازل عنها لان امن الدولة «يمونون» عليه، وكذلك «تمون» الحكومة!!
وبدلا من التشكيك في اجراءات الحكومة والادعاء بتعسف رجال أمن الدولة معه كما فعل غيره - خالد طاحوس - فان الجويهل صرح بأن الدولة قامت باجراءاتها الصحيحة فيما يتعلق بقضيته وان عناصر جهاز أمن الدولة قاموا بالواجب المطلوب منهم!!
وبدلاً من رفض دفع كفالة النيابة العامة بحثاً عن قضية أو شهرة، يدفع خمسة آلاف وفوقها قبلة على رأس النائب العام!
برافو بو دعيج، فهذا منطق المواطن الصالح الراضي بالقانون الكويتي واجراءاته فليت خصومك والمتصايحين خلفهم يستلهمون منك هذه الشفافية.
* البعض يغمز ويلمز ويجهر بتاريخ سيئ ينسبونه لمحمد الجويهل! ومحمد الجويهل لم ينكر في احدى ندواته انه قد اخطأ وحكم عليه بالسجن وانه قد دخل السجن ليدفع ثمن ذلك الخطأ.
والحقيقة ان هؤلاء يطبقون نظرية الفرق بين عين السخط وعين الرضا. فهم يخلطون الأوراق متى ما اشتهوا، ويميزون الأشياء متى ما أحبوا.
اذا كان محمد الجويهل سيئ السمعة فلا تناسبوه ولا تصاهروه. أما حقوقه المدنية فباقية رغماً عنا وعنكم. ودخوله السجن لا يحرمه ما كفله له الدستور من حق الترشيح ودخول مجلس الأمة.
أحمد الربعي رحمه الله بدأ حياته بممارسة الارهاب وتفجير محطة المياه ومنزل الامير الوالد سعدالعبدالله، وزير الداخلية والدفاع وقت ذاك. ولما حوكم وحبس واطلق سراحه رأفة به، هاجر الى اليمن وحارب في ظفار حتى وقع في اسر الجيش العماني لفترة طويلة، ثم توسط له سمو الامير، عندما كان وزيراً للخارجية، وعاد به للوطن وارسله في بعثة دراسية عاد منها ليدرِّس في الجامعة، ثم ليرشح نفسه نائباً في مجلس الأمة ومنها وصل الى منصب وزير في حكومة الكويت.
فلماذا هو حلال عند المنبر الديموقراطي ما حدث للربعي وحرام ان يحدث نفس الشيء للجويهل؟ والسؤال موجه الى كل تكتل سياسي صرح ضد الجويهل وبكى على الربعي.
ونحن إذ نضع هذه المقارنات فللتوضيح ولإبراز الخلل في المواقف، وليس دفاعاً عن أفكار الجويهل أو ألفاظه، فالرجل يبدو أنه ليس في حاجة لدفاع أحد، كما انه مصمم على المضي في حربه على مزدوجي الجنسية، مما يعني أن تهمة جديدة سيتم تلفيقها له كي يصمت ولا يكشف أوراقه.
* المحامي الألمعي الذي يطالب النائب العام بالتحقيق مع وزير الداخلية، الذي اتهمه بتسريب الملفات الى الجويهل، نسي أن يطلب من النائب العام التحقيق مع وزير الخارجية الذي سرب تقريراً سرياً من سفيرنا في اليمن الى مسلم البراك الذي لوّح به تحت قبة البرلمان!.
وكذلك نسي أن يطلب التحقيق مع كل وزراء المالية الذين سربوا وثائق وزاراتهم لمسلم البراك ليتهجم عليهم ويستجوبهم!
ولكن يبدو أن هذا المحامي المغمور الجديد والطامح نحو الشهرة يتغافل عن حقيقة أن من سرّب لمسلم وثائق وزارته التي يعمل بها، له في المقابل موظف آخر يهرّب الوثائق لمحمد الجويهل او غيره.
ألم نقل لكم أن الجويهل نتاج طبيعي لتصرفات وثقافة مسلم البراك؟!
* على ذكر مسلم البراك، هل سيعتذر بوحمود لمن اتهمهم وأساء إليهم من موظفي النفط بعدما برأتهم المحكمة من اتهاماته وبعدما دمر حياتهم الاجتماعية؟! نراهن نحن على أن مسلم الرمز والقدوة والشريف الوحيد لا يعرف معنى الاعتذار في قاموسه السياسي.
* ما حدث للرياضة مؤخراً دليل ساطع على غباء تشريع القوانين تحت الضغوط السياسية أو الظروف الطارئة. فمثل هذه القوانين لن تكون حيادية ولن تحمل الشمولية.
فابحثوا عمن كان وراءها تجدوا... العراب.
* زعيم المعارضة الايرانية مير حسين موسوي قال: «لا أخاف الشهادة من أجل الشعب»!! ونحن كنا نظن ان الشهادة لا تكون إلا في سبيل الله. فيا له من غباء كنا نعيشه.
أعزاءنا
أحد مشايخ الدين أفتى بأن شرب الخمر والزنا أهون من تهنئة المسيحيين بأعيادهم!
ونحن نقول للشيخ، إذا كان الأمر كذلك فتفرغ أنت للأهون، ودعنا نحن نهنئ المسيحيين ونتحمل الإثم، لأننا نظن أن تهنئتهم واجب شرعي. أما الزنا والخمر فهو هين عند صحبك فقط.

تعليقات