بسام الشطي يسأل صلاح الراشد بعد الانتكاسة التي حدثت له: من الذي أجمع على اباحة المعازف؟
زاوية الكتابكتب يناير 5, 2010, منتصف الليل 3370 مشاهدات 0
من الذي أجمع على إباحة المعازف؟
كتب د. بسام الشطي
منذ ان قرأت عن الانتكاسة التي حدثت لصلاح الراشد وأنا أدعو الله تبارك وتعالى أن يهديه ويشرح صدره ولكن لما علمت أنه خرج ببرنامج مع الزميل أحمد الفهد وبدأ يضرب الآيات والأحاديث بعضها ببعض ويلبس على الناس دينهم «يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله» ويقول أنه 20 سنة وهو يطالع الكتب «من كان كتابه شيخه قل صواب وكثر خطؤه» ولايوجد عنده استعداد للاستماع إلى المشايخ فأي كبرياء بعد هذا«وفوق كل ذي علم عليم» ولم يفرق بين الاستماع إلى الأناشيد البريئة من الأطفال في العيد ويضرب الدف وبين الاستماع إلى الاغاني والطرب بآلاته المختلفة، ولم يفرق بين الأحاديث الصحيحة «يأتي زمان على أمتي يحلون الحر والحرير والمعازف» وكلمة يحلون تعني أنها حرام في الأصل يأتي أناس يحلونها بضرب الاحاديث أو يعتقدون انهم أهل للاجتهاد ومن المعلوم أن «لا أجتهاد مع النص» ولو كانت المعازف حلال لما قال عنها ترجمان القرآن عبدالله بن عباس «بريد الزنا» وقال أيضاً «تنبت النفاق في القلب» وهذه نهاية الذي هجر الآيات والاحاديث وآثار الصحابة والعلماء الربانيين واجماع الأمة وبدأ يبحث عن زلات وسقطات العلماء والأقوال الشاذة والاحاديث الضعيفة وقال الامام احمد رحمه الله في «من تتبع الرخص تزندق» وان شاء بعيد عنك ذلك ولكن راجع نفسك واتق الله وماهذه الدورات الطاقة والتنويم المغناطيسي والسحر- تحت اسماء مختلفة.. إلا بابا للشر والدليل القطعي «ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله» والشيطان لايظهر ويثبت إلا في بيت الغناء والطرب واترك عنك تلك النظريات الزائفة والتي تقول الجزئيات في الماء تفرح بالغناء وغيرها من تلبيس ابليس.
العرب لحسوا كلامهم
مبادرة السلام لن تبقى طويلا على الطاولة قال آخر: لن أذهب إلى الحوار مع اسرائيل وهي تبني المستوطنات، وأما رئيس وزراء اسرائيل فقال: القدس عاصمة اسرائيل ولن نتوقف عن بناء المستوطنات ولن نخرج الأسرى الفلسطينيين ولن نسمح بعودة اللاجئين ولن تكون هناك دولة فلسطينية وأما احوال غزة فهي على ماهي عليه سجن فولاذي ولا ماء ولا كهرباء ولاطب ولاتعليم ولاصيد ولا زراعة، فماذا ربحت الأمة من الصلح مع اسرائيل وهؤلاء لايفهموا لغة الحوار بل لغة النار والحديد «كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم»
الألفاظ المشتركة بين الصهاينة والإيرانيين!
الصهاينة عندما يقتلون الفلسطينيين- الشعب الاعزال- يقولون دفاعا عن النفس وحماية لشعبنا الذي يعيش في الرعب وحتى نستقر ونريد الدولة اليهودية الدينية ونقاتل كل من يقف ضد ابناء المستوطنات والمستوطنين ولانريد من له اتصالات مع جهات ارهابية.
بينما تقول الحكومة الإيرانية عندما تضرب المعارضة هؤلاء تحركهم جهات أجنبية وهؤلاء ضد الثورة وضد دولتنا الدينية وهؤلاء مخربون وارهابيون ولايريدون الاستقرار لإيران العظيمة.
لايريدون الحرية وممارساتها لا بالسلم ولا بالحرب ويقتلون المعارضين بالشوارع وزجهم بالسجون وانزال اشد العذاب عليهم ومنع التعبير لابالقول ولابالقلم وتعلموا على اسلوب التهديد والقرع في قرن الانفتاح العالمي بكل وسائله ولاعزاء للسنة ولا للبلوش ولا للاهواز والله المستعان.

تعليقات