أعضاء 'السلطتين' غدا في قاعد عبدالله السالم
محليات وبرلمانأمير البلاد يفتتح دور الإنعقاد 3 للفصل التشريعي الجديد
أكتوبر 25, 2010, 11:06 ص 1407 مشاهدات 0
يتفضل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح غدا بافتتاح دور الانعقاد العادي الثالث من الفصل التشريعي ال 13 لمجلس الأمة حيث يلقي سموه النطق السامي ايذانا بانطلاق اعماله الجديدة.
وكان سمو امير البلاد افتتح دور الانعقاد العادي الثاني في 27 اكتوبر الماضي حيث اكد سموه في نطقه السامي ان مسؤولية الحفاظ على الكويت والحرص على ثرواتها القومية هي مسؤولية وطنية مشتركة تقع على عاتق الجميع وهي ليست حكرا على سلطة او فرد كما انها ليست مجالا للتشكيك او المزايدة.
وأضاف سموه 'ان الكل يعلم ان ابوابي مفتوحة ووالد الجميع لسماع ما يتم طرحه من افكار ومقترحات تهدف الى تعزيز مسيرة بناء الوطن وتنميته والحفاظ على مصلحته'.
وقال سموه ان التعاون الايجابي البناء بين السلطتين التشريعية والتنفيذية امر حتمي في تكريس شراكة متميزة على سلم ترتيب الاولويات مشيرا سموه الى انه لا بديل عن تغليب الحوار الموضوعي الهادئ في غرس مبادئ الثقة المتبادلة بين الحكومة والمجلس واحترام كل سلطة لحدود السلطات الاخرى وحسن استخدام الادوات الدستورية فى اطار القوانين والتشريعات المعتمدة.
وتطرق سموه الى وسائل الاعلام قائلا 'ان الاعلام بوسائله المرئية والمسموعة والمقروءة يبقى الاداة الحضارية للداخل والخارج واذا كانت حرية التعبير مكفولة للجميع فان ذلك لا يعطي الحق لاحد ايا كان في ان يسيء الى الغير بالتجريح واستباحة الخصوصيات وتفصيل القضايا المطروحة على ايقاع طائفي او قبلي او فئوي انتقائي ينال من ثوابتنا الوطنية الراسخة وعليه ان يكون منارة للحرية المسؤولة ومساندا للجهود الاصلاحية بما يجسد دوره المأمول والمنشود'.
واكد سمو الامير 'ان الوحدة الوطنية الجامعة المانعة الحاضنة لابناء هذه الارض الطيبة هي الركن الاساسي في تماسكهم وحرصهم على ثوابتهم وتراثهم الاصيل وعلى تكريس انتمائهم لوطن لا يعرف التفرقة بين ابنائه او أي تصنيف وتقسيم يمس نسيجه الاجتماعي ليبقى وطنا للجميع يسود بين ابنائه صفاء النفوس وحسن النوايا وحب العمل'.
وتتضمن الجلسة الافتتاحية كذلك كلمة يلقيها رئيس السلطة التشريعية جاسم الخرافي اضافة الى الخطاب الاميري الذي يلقيه سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء وفقا للمادة 104 من الدستور ويتضمن هذا الخطاب بيان احوال البلاد واهم الشؤون العامة التي جرت وما تعتزم الحكومة اجراءه من مشروعات واصلاحات خلال هذا الدور.
وكان مجلس الامة انهى دور الانعقاد الثاني في الاول من شهر يوليو الماضي حيث بلغ عدد الاقتراحات بقوانين المقدمة من الاعضاء 196 اقتراحا كما بلغ عدد مشروعات القوانين المقدمة من الحكومة 42 مشروعا.
وقد انجز المجلس 46 قانونا من بينها عدد من القوانين ذات الاهمية الخاصة من النواحي الاقتصادية والمالية والاجتماعية منها قانون الخطة الانمائية للسنوات 2010/2011 - 2013/2014 وقانون الخطة السنوية 2010/2011 وقانون هيئة سوق المال وتنظيم نشاط الاوراق المالية وقانون العمل في القطاع الاهلي وقانون حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة وقانون تنظيم برامج وعمليات التخصيص.
وفي اطار مهامه الرقابية شهد المجلس في هذا الدور ستة استجوابات قدم اثنان منها الى سمو رئيس مجلس الوزراء والباقي الى وزير الداخلية ووزير الاشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ووزير النفط ووزير الاعلام في حين بلغ عدد الاسئلة البرلمانية 961 سؤالا اجاب الوزراء على 593 سؤالا منها وبلغ عدد لجان التحقيق التي شكلها المجلس ثلاث لجان.
ويتضمن جدول اعمال الجلسة الاولى للدور الثالث من الفصل التشريعي ال 13 انتخاب امين السر والمراقب وانتخاب اعضاء اللجان البرلمانية.
من ناحية اخرى يؤكد سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الامة جاسم الخرافي في الكثير من المناسبات حرصهما واملهما ان تشهد المرحلة المقبلة تعاونا مثمرا بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لمصلحة الكويت وان يحقق مجلس الامة طموحات وتطلعات الشعب الكويتي.
وكان الرئيس الخرافي تفقد اخيرا التعديلات والتجهيزات التي تم اجراؤها على قاعة عبدالله السالم خلال العطلة الصيفية استعدادا لدور الانعقاد الحالي متمنيا ان تتم الاستفادة من التنظيمات التقنية والتكنولوجية والتوسعية التي تمت في القاعة

تعليقات