دراسة علمية:الأغانى الشبابية تعلم الشباب الخنوثة والبنات الميوعة
منوعاتنوفمبر 28, 2007, 9:08 م 2275 مشاهدات 0
زمن الخشونة والرجولة والشنب الذى يقف عليه الصقر .. ولى وانتهى وراحت عليه.. والسبب انتشار وازدهار الأغانى الشبابية التى تعلم الشباب الميوعة والخلاعة.
هذا ما تؤكده دراسة علمية قامت بها مجموعة من الباحثين فى قسم علم النفس بكلية التربية بجامعة عين شمس عن العلاقة بين الأغانى التى تعتمد على الإيقاعات السريعة الراقصة وبين انتشار ظاهرة (الخنوثة) بين الشباب وخاصة فى المرحلة العمرية ما بين 15 وحتى 25 وقد اكتشف الباحثون الذين قاموا بعمل هذه الدراسة أن أصوات معظم المطربين الشبان تقترب كثيرا من الصوات النسائية لدرجة صعوبة التفرقة بينها أحيانا
كما ان معظمهم يميلون أيضا إلى ارتداء ملابس البنات، فضلا عن بعض الإكسسوارات الحريمى مثل (الإنسيال) والسلسلة، كما أن حركات (التقصيع) والرقص وهز الأرداف والعض على الشفاه التى اعتاد الشباب رؤيتهم وهم يقومون بها أثناء تقديم فقراتهم الغنائية كان لها أكبر الأثر فى ميل كثير من الشباب نحو (الخنوثة)، وهى كلمة تطلق على من يتأرجحون بين الرجولة والأنوثة دون أن ينجحوا فى النهاية فى الاستقرار على جنس واضح أو هوية محددة ّ
وأكدت الدراسة ـ وفقا لموقع المصريون ـ أن تاثير هذه الأغانى لا يقتصر على الأولاد فقط ،ولكنها تؤثر أيضا وبشكل اكبر على البنات ، وتشيع بينهن حالة من الميوعة والاستهانة بفضيلة الخجل التى من المفترض ان تتحلى بها الفتاة فى المجتمعات الشرقية المحافظة بدعوى (الشقاوة والروشنة)، خاصة ان كثيرا من الفتيات فى مرحلة المراهقة يسعين إلى تقليد (موديلات ) أغانى الفيديو كليب فى ملابسهن العارية وحركاتهن المبتذلة الغريب ان هذا النوع من الملابس (البنطلونات المحزقة والباديهات المكشوفة والمثيرة) يتوافر الآن فى السواق (فيما يشبه المؤامرة) وبأسعار فى متناول الجميع، مما شجع فتيات الطبقات المتوسطة والشعبية على ارتدائها بدافع التقليد الأعمى للبنات (الهاى كلاس)

تعليقات