'حقوق الإنسان' نحو دعم الشعب السوري

محليات وبرلمان

مطالبين 'الجامعة العربية باتخاذ موقف من الإبادة الجماعية من النظام

904 مشاهدات 0


أصدرت الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان بيانا بشأن حملات القمع والإبادة في سوريا، في ما يلي نصه.

تستمر حملة القمع والعنف الدموي ضد المحتجين في سوريا والمطالبين بإصلاح الأوضاع السياسية وتمكين البلاد من إتباع نظام ديمقراطي تعددي بعيداً عن الشمولية والاستبداد خلال الشهور الخمسة الماضية ، ومنذ منتصف مارس (آذار) الماضي ، لم يتوقف السوريون عن الاحتجاج والتظاهر رغم حملات العنف والإبادة التي واجهوها من قبل النظام الحاكم ، حيث ذهب ضحيتها أكثر من 1500 شهيد ناهيك عن الجرحى وأكثر من عشرة ألاف معتقل يتزايدون يومياً .. لكن ما يثير الأسى هي تلك المواقف المتخاذلة وغير المعنية التي اعتمدتها جامعة الدول العربية وكافة البلدان العربية، دون استثناء، مما يوخز الضمير لدى المهتمين بحقوق الإنسان ويشعرهم بالخجل أمام الملايين من السوريين الذين حملوا أرواحهم على أكفهم في مواجهة آلة الموت التي يملكها نظامهم المستبد .

لقد آن الأوان بأن تقوم جامعة الدول العربية باتخاذ مواقف واضحة توضع حداً لهذا العنف ودفع النظام السوري إلى احترام حقوق الاحتجاج والتظاهر والإصغاء لمطالب الشعب السوري وإصلاح النظام بما يؤدي إلى تحقيق شرعية سياسية مؤكدة تتجاوب مع متطلبات التغيير السلمي باتجاه التعددية والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة السياسية .. كما يجب وضع حد للتعامل مع هذه المطالب من خلال آليات الحل الأمني وأدوات القمع المتعسف، ولا بد من احترام حقوق الإنسان بالتعبير والتظاهر والتجمع السلمي .. كذلك على الحكومات العربية.

وجامعة الدول العربية، السعي لدى المجتمع الدولي من اجل صياغة آليات للتمكن من حماية المدنيين من هذا القمع غير المسبوق والذي توج من قبل النظام في احتلال مدينة حماة واستخدام الآليات العسكرية الثقيلة وقصف الأحياء السكنية والأسواق ومناطق تجمع البشر مما أدى إلى حصيلة قتل للمواطنين العزل زادت عن 130 شهيد في يوم واحد.

هذا ونطالب حكومة دولة الكويت ومجلس الأمة ومنظمات المجتمع المدني لاتخاذ المواقف الحازمة والمواتية لدعم حقوق الشعب السوري والعمل بكافة الوسائل، من أجل توفير الحماية لهذا الشعب من الطغيان والبطش.. كما نأمل أن تقوم الحكومة الكويتية بالعمل من أجل إدانة النظام السوري المستبد واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة والمتوافقة مع الإجراءات الدولية المتخذة لمعاقبة النظام الحاكم في سوريا .

وتأمل الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان أن تتواصل جمعيات النفع العام ومنظمات المجتمع المدني في الكويت للتعامل مع الأوضاع السورية بجدية مناسبة والتوافق بشان مواقف وإجراءات تؤدي إلى حماية الشعب السوري من القمع والمعاناة والاستبداد .

الجمعية الكويتية لحقوق الانسان
3 اغسطس 2011م

الآن - المحرر المحلي

تعليقات

اكتب تعليقك