لإقرارها وصراحتها بوجود فساد نيابي .. د.مبارك الذورة يشيد ببشجاعة سلوى الجسار
زاوية الكتابكتب سبتمبر 10, 2011, 1:03 ص 1077 مشاهدات 0
الراى
أليس ما صرحت به نائب الأمة د. سلوى الجسار منطقياً ويتماشى مع قوانين كشف الذمة المالية ومن أين لك هذا؟ فطلب الدكتورة سلوى جدير بالاهتمام حين تطالب أن تكون المحاسبة بأثر رجعي لكشف بلاوي العديد من النواب والحكومة عبر التاريخ!
هنا أود أن أقف وقفات عدة:
- يجب الإشادة بشجاعة النائب سلوى الجسار من جهتين... أولاً: لإقرارها وصراحتها بوجود فساد نيابي وحكومي تاريخي فلها قصب السبق في هذا التصريح الشجاع. وثانياً: شجاعتها في المطالبة بكشف الذمم تاريخياً لمجالس نيابية وحكومية سابقة!
- هذه المرأة التي طالما تهكم كثيرون بتسييسها للسياسة ها هي اليوم ترمي الكرة بملعب النواب معلنة بشكل لا يحتمل الشك أنها مع المال العام، وحقوق الشعب المنهوبة.
- خلا تصريح الجسار من أي إشارة إلى الاستجواب تأييداً أو رفضاً، أو الحديث عن محاوره الثلاثة، ما يستدعي منها توضيح موقفها من الاستجواب بكل وضوح طالما خاضت بأحد أهم محاوره!
- إقحام الجسار مسألة التشريع فيه شيء من الضبابية. ألا يوجد في دستورنا العريق اي نص يجرم التعدي على المال العام؟
- ثم، ألم يكن هناك متسع من الوقت للجسار بأن تقوم هي بتقديم هذا التشريع طيلة الدورتين الماضيتين طالما تعتقد أن الحاجة ماسة لذلك؟
- ليس من الواقعية دمج أنواع الفساد المختلفة دفعة واحدة كما جاء في التصريح! فالأولويات مهمة في تناول ملفات الإصلاح لاسيما المتعلقة بالفضيحة المليونية كونها تمس عصب الاقتصاد الكويتي ومصارفه الحيوية وسمعتها خارجياً والذي جاء به تقرير صندوق النقد الدولي أخيرا من التحذير أن تكون الكويت بيئة فاسدة لعمليات غسيل الأموال!
- في كل الأحوال هذا التصريح يحسب للجسار كأول نائب يطرق البيوت من أبوابها!
*
لا أدري لماذا لا يلتزم النواب بتوجيهات صاحب السمو في ترك التصريحات المتعلقة بدول الجوار لأصحاب الشان خصوصاً في ما يتعلق بالميناء المشؤوم! أولى من ذلك التفاتهم إلى القضية المليونية، وترطيب أسماعنا بتصريحات إدانة واستنكار أم أن «اللي على راسه بطحة يحسس عليها»!
الشعب يريد
استرجاع فلوسه
شكرًا كبيرا لمبادرة نواب كتلة التنمية على موافقتها بكشف ذمتهم المالية ليعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
والحكومة أمامها فرصة تاريخية لتثبت للشعب المسروق أنها قادرة على مد يد الإصلاح، فالوصول متأخراً خير من ألا تصل... ولا أظنها تفعل!
د مبارك الذروة

تعليقات