السفير الصيني في الكويت يدعم المطالب الفلسطينية
محليات وبرلمانسبتمبر 24, 2011, 3:07 م 1078 مشاهدات 0
قال سفير الصين لدى دولة الكويت هوانغ جيمين هنا اليوم ان بلاده تدعم حق السلطة الفلسطينية في الحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة والمطالب المشروعة للشعب الفلسطيني في اقامة دولة مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك في مقابلة اعلامية اجرتها وسائل الاعلام الكويتية بمناسبة الذكرى السنوية ال62 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية.
وقال جيمين 'نأمل من الاطراف المعنية نبذ العنف وتحكيم العقل وممارسة ضبط النفس وحل الصراعات عبر مفاوضات السلام اذ ان ذلك طريق لامفر منه لتحقيق حل الدولتين'.
وفيما يتعلق بالعلاقات الكويتية - الصينية أشار جيمين الى ان العلاقات الدبلوماسية بين البلدين تحتفي هذا العام بالذكرى الأربعين على تأسيسها والتي شهدت تفاهما ودعما متبادلا للمصالح الحيوية لبعضهما البعض وتعاونا مثمرا في الشؤون الدولية والاقليمية.
وشدد على تأييد بكين لجهود الكويت الرامية الى صيانة استقلالها وسيادتها وسلامة أراضيها ومطالبها المشروعة فيما يتعلق بالملفات التي خلفتها حرب تحرير الكويت.
وأشار الى تزايد حجم التبادلات التجارية بين الكويت والصين في عام 2010 حين بلغت 5ر8 مليارات دولار امريكي بزيادة تعادل اكثر من 40 ضعفا بالمقارنة مع بداية التبادل الدبلوماسي بين البلدين فيما بلغ حجم التبادل التجاري خلال الأشهر السبعة الأولى من هذا العام 1ر6 مليار دولار امريكي.
واستوردت الصين من الكويت اكثر من خمسة ملايين طن خلال النصف الأول من العام الحالي لتصبح الكويت الدولة الرئيسة المصدرة للنفط الخام الى الصين.
وشدد على ان تعزيز التنمية المستدامة هو السبيل الوحيد لتحقيق العيش الكريم للشعب الصيني ولجميع شعوب العالم مؤكدا ان الصين لا تزال تعاني من عدم التوازن والتناسق والاستدامة في التنمية.
وأكد ان 'الهدف المركزي للدبلوماسية الصينية يتمثل في خلق بيئة دولية سلمية ومستقرة للتنمية وتسعى بكين الى تقديم اسهاماتها في السلام والتنمية ولن تسعى أبدا نحو الهيمنة وستظل قوة مخلصة في دعم السلام والاستقرار الاقليمي والعالمي'.
وأوضح انه على الرغم من ان الصين حققت قدرا من التقدم في تطوير القوة العسكرية وتحديث القوات المسلحة في السنوات الأخيرة غير ان هذا التقدم يكون في نطاق معقول ولأغراض دفاعية بحتة.
وعن العلاقات الصينية - الخليجية اوضح السفير الصيني جيمين ان الجانين متفقان على أهمية الدور الايجابي للحوار الاستراتيجي في تخطيط وتدعيم العلاقات الصينية - الخليجية.
وأشار الى ان علاقات الجانبين شهدت في السنوات الأخيرة نموا شاملا ومتسارعا ونضوجا متزايدا لآلية التعاون الجماعي بينهما.
وعلى صعيد علاقات الصين بالدول العربية رأى سفير الصين لدى دولة الكويت ان دول العالم ودول المنطقة العربية يشهدون تغيرات عميقة ومعقدة لذا فإن مواصلة اثراء محتويات علاقات الصداقة والتعاون بين الصين والبلدان العربية ليس فقط في صميم مصلحة الجانبين بل يساعد في حفظ وتعزيز السلام والاستقرار والتنمية على المستويين الدولي والاقليمي.
واعرب عن الاعتقاد بأن الصين والبلدان العربية ينتميان الى العالم النامي الذي يواجه عددا من المهام المتمثلة في تطوير الاقتصاد وتحسين مستوى معيشة الشعوب ومواجهة التحديات الكونية.
وأشار الى ان الصين باتت ثاني اكبر شريك تجاري للدول العربية بينما يحتل العالم العربي المرتبة السابعة من حيث اكبر شريك تجاري للصين مضيفا ان حجم التبادل التجاري بين الجانبين بلغ 46ر145 مليار دولار امريكي في عام 2010.
وبشأن موقف الحكومة الصينية من الوضع في غربي آسيا وشمالي افريقيا اكد ان سفير الصين لدى دولة الكويت هوانغ جيمين أن بلاده تتابع بكل اهتمام الاضطرابات المستمرة هناك لما لها من موقع استراتيجي خاص.
وأكد ان بكين تدعم كافة جهود الوساطة الدبلوماسية التي تساعد على استعادة الاستقرار الى المنطقة مشددا على أن تحقيق السلام والاستقرار والتنمية والازدهار في المنطقة يخدم مصالح دولها وكذلك المجتمع الدولي بأسره.
ودعا الأمم المتحدة الى تأدية دور رئيس في استتباب الاستقرار في المنطقة واعادة اعمار الدول المعنية.
ودعا كذلك الأطراف الدولية المعنية الى العمل على دفع عمليات تسوية النزاع الفلسطيني - الاسرائيلي والقضية النووية الايرانية من اجل خلق بيئة مواتية لتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وعلى صعيد العلاقات الامريكية - الصينية قال ان الرئيسين الصيني والامريكي اتفقا على اقامة علاقات تعاون وشراكة قائمة على الاحترام المتبادل والفوز المشترك.
وأكد الجانبان حديثا على ضرورة تنفيذ هذا الاتفاق على الأرض وتكثيف الحوار في مختلف الميادين وتعزيز الثقة وتوسيع دائرة التعاون وحسن معالجة الخلافات بما يعزز التطور السليم والمستقر للعلاقات الصينية - الامريكية.

تعليقات