مستثمرون في البورصة :انتعاش السوق ليس بسبب السيولة فقط

الاقتصاد الآن

391 مشاهدات 0


 أجمع مسؤولون في شركات مدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية  اليوم أن الطفرة السعرية التي تشهدها مجريات التداولات حاليا ليست قاصرة فقط على السيولة الاجنبية التي ضخت فيه من جانب مستثمريين غير كويتيين . محذرين من مغبة الافراط في التعويل على هذا العامل حيث أن هناك عوامل أخرى تساعد وتساند حركة البورصة وفي مقدمتها القوانين الاقتصادية التي أقرت أخيرا وكانت حافزا مهما ولايمكن اغفالها علاوة على القيمة السوقية التي تتمتع بها البورصة مايعزز متانتها .
مؤكدين أن الحديث عن وجود سيولة مستثمرة في البورصة يجب الا يتخذ من جانب البعض كذريعة لترويج شائعات تغرر بالمستثمرين لاسيما الصغار منهم حتى لا تنتفخ أسعار أسهم رخيصة مماينعكس على ارتفاعات تحققها البورصة دون سند استثماري ولكن مضاربي .
وعزا نائب رئيس مجلس الادارة في شركة الاستشارات المالية (ايفا) صالح السلمي ما يحدث الى عوامل الدفع الاخيرة والتي كانت سببا مباشرا في استقطاب السيولة المالية الاجنبية موضحا ان هناك محفزات اخرى ومنها اقرار بعض القوانين واخرها تخفيض نسبة ضريبة الدخل على الاستثمارات الاجنبية.
وقال السلمي أن الاموال التي ضخت في السوق هي من جانب مؤسسات استثمارية مرموقة واستثمارتها معروفة ولديها تحليلاتها التي تؤكد ان مايتم ضخه في اي سوق يعتمد في المقام الاول على البيئة الاستثمارية وهو ماحققته لهم البورصة الكويتية .
وامتدح نائب رئيس مجلس الادارة في شركة (نور) للاستثمار ناصر المري الأداء الجيد للبورصة الكويتية حاليا متوقعا أن تكون في بؤرة اهتمام المستثمرين الأجانب لاسيما خلال الأعوام القليلة المقبلة نظرا للظروف الايجابية التي تعيشها حاليا .
وقال المري أن قطاعا الاستثمار والخدمات سيشهدان مزيدا من تحقيق القفزات السعرية مايعود بالنفع المباشر على باقي القطاعات المدرجة في السوق حيث يلقى استقطاب الاستثمارات الأجنبية داعين المستثمرين الى اليقظة .
اما مدير ادارة الاصول في شركة (آدام) مهند السباح فقال أن اقوى العوامل المحفزة لتحقيق الارقام القياسية للبورصة بسبب ضخ سيولة أجنبية ساهمت في هذه الفورة التي تشهدها لاسيما وأن المناخ موات والسوق مؤهل بالفعل للصعود جراء الأداء التشغيلي الجيد لمعظم الشركات المدرجة .
وعبر المسباح عن تخوفه من استغلال البعض عامل التسريبات من خلال وجود هذه السيولة الاجنبية ما قد يدفع بعض الجهات ذات المصلحة التفخيم من هذا العامل لاسيما مع افتقاد المعلومات والشفافية ولاجهات رسمية تعلن عن مصداقية الارقام التي يتم الكلام عنها .
وقال أن البورصة الكويتية الوحيدة من بين الأسواق في العالم التي لاتعلن عن أحجام الأموال مايفقدها شفافية قد تستخدم في غير صالحها.
من جهته اوضح المحلل المالي في الشركة الرباعية للوساطة المالية ميثم الشخص أن السوق نتيجة لتهيئة المناخ المناسب تلقى اموالا من مستثمرين من السعودية والامارات ودول أوروبية أخرى مابث حالة من التفاؤل لدى أوساط المتداولين ولكن يجب الحيطة والحذر من الأعمال المضاربية التي قد يتخذها البعض تحت وطأة هذه السيولة.
 
الآن- كونا

تعليقات

اكتب تعليقك