المعارضون برأى الفضل، إمإ مدفوعي الأجر من الخارج أو مرضي نفسيين!
زاوية الكتابكتب أكتوبر 24, 2011, 12:42 ص 1539 مشاهدات 0
الربيع الطبطبائي
نبيل الفضل
< نعزي أنفسنا ونعزي أشقاءنا من مواطني الخليج ثم نعزي إخواننا السعوديين وأسرتهم الحاكمة وعلى رأسها الملك عبدالله والد جميع أهل الخليج على وفاة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز.
له الرحمة ولأهله الصبر ولنا السلوان.
< إذا كانت أحكام المحكمة الدستورية مجرد قرارات تفسيرية غير ملزمة كما يدعي العم بوعبدالعزيز، والماكينة الإعلامية الرديئة ومحامو التاريخ الرديء، فإننا سنحترم موقفهم لو ملكوا ذرة من شجاعة وشرف ليقروا كذلك بأن حكم المحكمة الدستورية بشأن قانون التجمعات هو قرار تفسيري غير ملزم، وان حكم المحكمة الدستورية برئاسة أحمد السعدون لمجلس 1996 كان قراراً تفسيرياً ولم يكن حكماً ملزماً، مما يعني عدم شرعية تلك الرئاسة وبالتالي عدم شرعية كل ما تم اعتماده من قوانين في ذلك المجلس.
إذا أقر محامو التأزيم بعدم الإلزام في قانون التجمعات وفي رئاسة السعدون، فسنحترم رأيهم في هذا الحكم الأخير ولا نقول عنه إنه رأي فاسد… وإنما هو مجرد رأي غير ملزم!!
< كانوا يقولون «الحكم يبي سيف ومنسف» فلما جاء السيف في ديوان الحربش ملأوا الدنيا صراخاً وعويلاً وتباكوا عند منظمات حقوق الإنسان وتشبثوا بدشداشة المحكمة الدستورية لإثبات ان التجمعات حق دستوري مشروع!
وعندما فُتح المنسف وأكل الكل منه، تصايحوا وأسرفوا في الصياح على الهدر والإسراف، وادعوا انها رشاوى سياسية واتهموا الكل بأنه مرتش وانبطاحي!. وهم الاشراف فقط!!!
صاحب السمو الامير حل مجلس الامة لأسباب موضوعية فتصايح اهل الحناجر بأن «مجلس الامة ليس بقالة يغلقوه على كيفهم ومتى شاؤوا»!!
وعندما اعلن سموه انه يسعى لأن يكمل مجلس الامة الحالي مدته تصايحت نفس الحناجر الملتهبة بضرورة حل مجلس الامة، وطالبت سموه بالاسراع في ذلك بل والتهديد بعظائم الامور ان لم يتم حل المجلس!!!
لا نعرف حقيقة أي مبادئ رديئة متقلبة يؤمن بها من يسمي نفسه بالمعارضة، ولكننا متأكدون من ان هؤلاء إن لم يكونوا مدفوعي الاجر من الخارج لتدمير الاستقرار في الداخل، فإنهم قطعا اصحاب امراض نفسية لو تم عرضهم على لجنة من اطباء نفسانيين لقاموا بتقييدهم في غرف مغلقة كي لا يؤذوا الحيطان برؤوسهم الفارغة.
< بحثنا في الدستور ومواده وفي المذكرة التفسيرية فلم نجد اثرا أو كلمة تشير الى التأزيم أو التصعيد أو التصادم، ولكننا وجدنا في المادة خمسين ان نظام الحكم له جناحان، الاول هو فصل السلطات والثاني تعاونهما!!!
ومع ذلك فلا نرى أي تعاون من نواب المعارضة الذين يسمون انفسهم دستوريين!! ولكننا وجدنا منهم كل ما يقص ويحرق جناح التعاون بين السلطات!!.
بل لقد تمكن العم بوعبدالعزيز ومساعده الملازم الاول «حنجره» من تسييد ثقافة العداء بين السلطات، حتى اصبح الخطاب الانتخابي هو خطاب تصادمي يتوعد بالتصعيد ويهدد بالتأزيم كي ينجح هو ويسقط النظام من أساسه!!.
هؤلاء وعلى رأسهم «العم» هم اعداء الدستور واعداء القانون واعداء النظام.
< لو صدقنا مسلم البراك وهو يدعي بأن حضور حفلة الزار مساء الاربعاء الماضي قد بلغ 15 الف نسمة (!!) فان هذا العدد لا يصل الى %1.5 من سكان الكويت، ولا يزيد على %3.5 من الناخبين!
هذا على افتراض ان الحضور ليس بينهم رجال اعلام ورجال امن وكثير من عشاق «الطماشة» واصحاب «بلاغة الشف». وان كل الحضور هم من معتنقي المذهب السعدوني ورهطه الشريف جداً.
وبذلك فإن نسبة الحضور تؤكد ان الغالبية العظمى من المواطنين ان لم يكونوا مؤيدين لسمو الرئيس فهم قطعا غير مؤيدين لمسلم وحنجرته او المسلم ولحيته او السعدون وبحلقته.
ولكن علم المساحة يؤكد مبالغات مسلم المعتادة، فالساحة لا تزيد على الف ومئتي متر مربع، والمتر المربع لا يحتمل اكثر من ستة اشخاص… وإلا أصبح الاحتكاك اقرب للتحرش الجنسي.
وبالحساب البسيط فان اقصى ما تضمه ساحة الارادة هو 7200 شخص واقف. يعني اقل من نصف العدد الذي ادعته حنجرة مسلم… الصادق النزيه.
< بنك الكردي سويس – وهو أصدق من مسلم وجماعته - يقول إن الكويت تضم 31 ألف مليونير ويتوقع أن ينمو عددهم إلى 45 ألفاً.
وهؤلاء وأهلهم جميعاً لا يريدون إسقاط نظام حكم ساهم في غناهم ورفاهيتهم ليضعوه في يد مسلم وزمرته.
أعزاءنا
هذه بشائر الخير تهب من أرض ثورات الربيع العربي.
مصر بلا أمن واقتصادها يتدهور. وليبيا أصبح ثوارها الأبطال، من أبناء عمومة وليد الطبطبائي، يطعمون أعداءهم لحم الكلاب.
فطوبى لربع الطبطبائي وما يحلمون أن يطعمونا به، لعنة الله عليه… من طعام.

تعليقات