نــبّـيها مـنّك يـ 'العميد'.. الليلة
رياضةالكويت يطمح لثاني لقب آسيوي بضيافة 'ناساف' الأوزبكي
أكتوبر 28, 2011, 4:29 م 1187 مشاهدات 0
يحل العميد ضيفا على ناساف كارشي الأوزبكي اليوم في تمام الساعة 5 مساء بتوقيت دولة الكويت على إستاد كارشي في المباراة النهائية لبطولة كأس الإتحاد الآسيوي لكرة القدم واضعا نصب عينيه الظفر اللقب للمرة الثانية في تاريخه.
وسبق للكويت أن توج بلقب البطولة عام 2009 على حساب الكرامة السوري بالفوز عليه 2/1 في المباراة النهائية في الكويت، وهو يأمل أن يمنح بلده إنجازا آخر يضيفه إلى تتويج المنتخب الأول ببطولة غرب آسيا 2010 وبطولة كأس الخليج 2011 ، وتألقه في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم البرازيل 2014.
كما يحمل الأبيض مسؤولية كبيرة على الساحة العربية تتمثل في إبقاء اللقب عربيا إذ سبق أن توج به الجيش السوري (2004) والفيصلي الأردني (2005 و2006) وشباب الأردن الأردني (2007) والمحرق البحريني (2008) والكويت (2009) والاتحاد السوري (2010) في الاعوام السبعة الاخيرة.
وفي اطار استعداده للمباراة النهائية ، قام مدرب الكويت الكرواتي دراجان تالاييتش ومساعده الأردني عبدالله أبو زمع بدراسة ناساف بشكل مفصل من خلال مشاهدة دقيقة لمباريات الخصم كافة في البطولة الآسيوية ، وقال عبد العزيز المرزوق رئيس مجلس إدارة النادي أن ثقته كبيرة في لاعبي الفريق وفي قدرتهم على استرجاع اللقب ، مشيرا إلى أن : الكويت سيواجه خصما قويا يتمتع بإمكانيات عالية وهو سيخوض النهائي مدعوما بالأرض والجمهور، إلا أن فريقنا يمتلك المقومات والحلول المناسبة بفضل احترافية الجهاز الفني والإداري.
من جانبه أوضح محمد الهاجري المشرف على الفريق أن سبب مغادرة وفد الكويت إلى كارشي قبل موعد المباراة النهائية بأربعة أيام يعود إلى الرغبة لدى الجهاز الفني في منح اللاعبين فرصة للتأقلم على الأجواء وتجاوز الفارق الزمني بين الكويت وأوزبكستان.
وكانت طائرة خاصة نقلت البعثة الكويتية التي ضمت حوالي مئة شخص وحطت في مطار كارشي العسكري كون المطار المدني في المدينة لا يضم مدرجا يستوعب طائرات كبيرة.
واللافت أن البعثة حملت عددا كبيرا من الجمهور المحلي الذي يمثل اندية الكويت والقادسية والعربي وكاظمة بعد أن تحول النهائي إلى هاجس وطني في البلد الخليجي.
ويدخل الكويت إلى النهائي بعد تعادله المخيب للآمال مع الصليبيخات المغمور 3/3 في الجولة السابعة الأخيرة من بطولة كأس سمو ولي العهد حيث يحتل المركز الثالث في المجموعة الثانية ، علما بان تعادله مع الشباب في المباراة المؤجلة من الجولة السادسة والمقررة في 2 نوفمبر المقبل يضمن له موقعا في الدور نصف النهائي من البطولة المحلية التي توج بلقبها في الموسمين الماضيين.
وفي طريقه إلى المباراة القمة ، احتل الكويت المركز الثاني في المجموعة الرابعة ضمن دور المجموعات برصيد 10 نقاط من ثلاثة انتصارات وتعادل مقابل خسارتين، متخلفا عن الوحدات الأردني المتصدر برصيد 14، ومتقدما على الطلبة العراقي والسويق العماني.
وتجاوز الكويت العقبة الأصعب في دور الـ16 وتمثلت بمواطنه القادسية بركلات الترجيح بنتيجة 3/2 بعد أن انتهى لقاء القمة بينهما بالتعادل 2/2.
وفي ربع النهائي ، تغلب العميد على موانج ثونج يونايتد التايلاندي 1/0 ذهابا قبل أن ينتزع منه التعادل السلبي إيابا في بانكوك، ثم تخلص من أربيل العراقي في نصف النهائي بعد فوزه عليه 2/0 في عقر داره ذهابا وتعادله معه 3/3 إيابا.
ويتوجب على الكويت الذي يعود تاريخ تأسيسه إلى عام 1960 خلال المباراة النهائية تحصين العمق الدفاعي في تشكيلته بعد أن اهتزت شباكه ست مرات في المباريات الثلاث الأخيرة محليا وقاريا ، كما يقع على عاتق الإيفواري بوريس كابي وضع حد لظاهرة إهدار الفرص السهلة أمام المرمى.
وسيفتقد الأبيض خلال المباراة إلى أحد أبرز عناصره جراح العتيقي بعد حصوله على بطاقتين صفراوين في مباراتي الدور نصف النهائي ، فضلا عن سامي الصانع للسبب عينه ، بيد أن الورقة الرابحة تبقى حاضرة وتتمثل بالنجم البرازيلي روجيريو كوتينيو ، دون إغفال الدور المهم الذي يقوم به الأردني رأفت علي والحارس خالد الفضلي.
ويزخر سجل نادي الكويتي بالألقاب المحلية إذ توج بلقب بطل الدوري المحلي 10 مرات وكأس الأمير 9 مرات ، وكأس ولي العهد 5 مرات ، فيما أحرز لقبا واحدا في كأس الاتحاد والكأس السوبر ، وكأس الخرافي وكأس الإتحاد الآسيوي.
من جانبه، يدخل ناساف إلى مباراة الغد التي يخوضها بكافة نجومه ، متسلحا بعاملي الأرض والجمهور الذي سيشغل الجزء الأكبر من ملعبه الذي يتسع لـ20 ألف متفرج.
ويدخل ناساف إلى المواجهة بعد تعادله السلبي في المباراة الأخيرة التي جمعته بأولماليك في 22 من الشهر الجاري ضمن الدوري الأوزبكي حيث يحتل المركز الثاني (46 نقطة)، علماً بأن اللقب حسم قبل فترة لصالح بونيودكور (58 نقطة).
وكان من المقرر أن يلتقي ناساف مع باختاكور في نهائي كأس أوزبسكتان الأربعاء الماضي بيد أن الإتحاد المحلي ارتأى تأجيل اللقاء إلى 13 الشهر المقبل إفساحا في المجال أمام الفريق للاستعداد للنهائي القاري.
ويبحث ناساف، والذي أبصر النور قبل 14 عاما فقط وتحديدا سنة 1997، عن لقبه الأول إن كان على الصعيد المحلي أو القاري.
وفي طريقه إلى المباراة النهائية، تصدر ناساف ترتيب المجموعة الأولى ضمن دور المجموعات برصيد 18 نقطة من 18 ممكنة بعد تحقيقه ستة انتصارات على كل من ديمبو الهندي، الأنصار اللبناني والتلال اليمني، مسجلا 30 هدفا (الأفضل في دور المجموعات).
وفي دور الـ16، تغلب على الفيصلي الأردني 2/1، قبل أن يتخلص من عقبة تشونبوري التايلاندي في ربع النهائي من خلال ركلات الترجيح بنتيجة 4/3 بعد أن فاز خارج أرضه 1/0 ذهابا وخسر في ملعبه بالنتيجة ذاتها إيابا.
وفي الدور نصف النهائي ، تغلب على الوحدات الأردني 1/0 ذهابا في كارشي، قبل أن ينتزع التعادل من خصمه 1/1 إيابا في عمان.
ويعتمد ناساف بشكل خاص على العامل البدني الذي يتفوق فيه على خصمه ويستند في الناحية التهديفية على المهاجم المونتينيغري الخطير إيفان بوسكوفيتش الذي يتصدر ترتيب هدافي البطولة الآسيوية برصيد 11 هدفا.
ويتوجب على الكويت حسم المباراة قبل الوصول إلى ركلات الترجيح لأن ناساف متخصصا فيها نظرا لتميز لاعبيه بعنصر التركيز ، اذ سبق للفريق الأوزبكي أن نجح في تحقيق الفوز من خلالها في مناسبتين خلال الموسم الراهن، الاولى على حساب تشونبوري التايلاندي في ربع نهائي البطولة الآسيوية ، والثانية في الدور نصف النهائي من كأس أوزبكستان على حساب بونيودكور.

تعليقات