اتحاد التطبيقي دشن حملته الوطنية 'الكويت تستاهل'
شباب و جامعاتيناير 14, 2012, 12:31 ص 1210 مشاهدات 0
أعلن أمين الصندوق ورئيس لجنة التطوير والتدريب في الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب عبد الله يوسف الكندري عن تدشين الحملة الوطنية الخاصة بأمة 2012 والتي ينظمها الاتحاد عنوان 'الكويت تستاهل'، مشيرا إلى أن الاتحاد انتهى من توقيع ميثاق الشرف مع المرشحين المشاركين بالحملة وانتهت شركة الدعاية والإعلان المكلفة بعمل ريبورتاج مع المرشحين انتهت من عملها وتم التنسيق مع قناة الوطن لعرض هذا الريبورتاج مصاحبا لبرنامج 'الطريق إلى المجلس'.
وأشار الكندري إلى أن الـ 30 مرشحا الذين قاموا بالتوقيع على ميثاق الشرف التزموا بدعم مطالب الشريحة الشبابية ودعم كل ما من شأنه تحقيق مصلحة المواطن والحفاظ على التشريع والرقابة بما يحقق استقرار الكويت وأمنها والسعي بكل طاقتهم لمحاربة الفساد الذي استشرى بشكل كبير خلال الفترة الماضية، وأن يكونوا بحق لسان المواطن الذي يدافع عن قضاياه وهمومه، ويكونوا سيفا بتارا يحارب الفساد، وان يقفوا بكل طاقتهم في وجه الراشي والمرتشي وكشفهم أمام الرأي العام.
وبين الكندري أن المشاركون بالحملة تعهدوا بدعم جملة القضايا التي تضمنها الميثاق وهي كالتالي:-
1- تشريع قوانين تحافظ على هوية المجتمع الكويتي وعاداته وتقاليده المستمدة من قيم الشريعة الإسلامية السمحاء.
2- الحفاظ على مصلحة الوطن والمواطن والتشريع والرقابة بما يحقق استقرار الكويت.
3- السعي بكل طاقتهم لمحاربة الفساد الذي استشرى بشكل كبير خلال الفترة الماضية.
4- أن يكونوا بحق لسان المواطن الذي يدافع عن قضاياه وهمومه.
5- الالتزام بمحاربة الفساد وكشف الراشي والمرتشي أمام الرأي العام.
6- الحفاظ على الوحدة الوطنية وترابط الشعب الكويتي بكافة شرائحه.
7- مساندة مطالب وطموحات الشباب المتعلقة بمستقبلهم الوظيفي.
8- تطوير التعليم من خلال فصل القطاعين بالهيئة.
9- دعم البعثات الخارجية، وتطبيق نظام البكالوريوس بكليات الهيئة.
10- إنشاء جامعات جديدة تساهم في استيعاب الأعداد المتزايدة سنويا من خريجي الثانويات.
وطالب الكندري الشريحة الشبابية وكافة الناخبين بأن تكون مصلحة الكويت أولا وأخيرا قبل أي اعتبارات أخرى وأن يختاروا نواب المجلس القادم بعناية بعيدا عن النعرات الطائفية والقبلية والفئوية، وأن يكون اختيارهم لمستقبل الكويت حتى لا نفاجأ بمجلس مخيب للآمال كالمجلس السابق، واختيار الأصلح من المرشحين ليكونوا صوت الأمة ويتمكنوا من أداء دورهم في الرقابة والتشريع والمساهمة في تحقيق التنمية المنشودة التي نتطلع إليها، بعدما خيب المجلس الأخير آمال وطموحات الشعب الكويتي وخاصة شريحة الشباب خاصة فيما يتعلق بفضيحة الإيداعات المليونية وتوقف عجلة التنمية في البلاد، فضلا عما شهدته المرحلة الأخيرة من سياسة تكميم الأفواه والتعدي على بنود الدستور واعتقال عدد من المغردين لمجرد إبداء آرائهم.
ريبورتاج مع الداعمين للميثاق تعرضه قناة الوطن
اتحاد التطبيقي دشن حملته الوطنية 'الكويت تستاهل'
أعلن أمين الصندوق ورئيس لجنة التطوير والتدريب في الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب عبد الله يوسف الكندري عن تدشين الحملة الوطنية الخاصة بأمة 2012 والتي ينظمها الاتحاد عنوان 'الكويت تستاهل'، مشيرا إلى أن الاتحاد انتهى من توقيع ميثاق الشرف مع المرشحين المشاركين بالحملة وانتهت شركة الدعاية والإعلان المكلفة بعمل ريبورتاج مع المرشحين انتهت من عملها وتم التنسيق مع قناة الوطن لعرض هذا الريبورتاج مصاحبا لبرنامج 'الطريق إلى المجلس'.
وأشار الكندري إلى أن الـ 30 مرشحا الذين قاموا بالتوقيع على ميثاق الشرف التزموا بدعم مطالب الشريحة الشبابية ودعم كل ما من شأنه تحقيق مصلحة المواطن والحفاظ على التشريع والرقابة بما يحقق استقرار الكويت وأمنها والسعي بكل طاقتهم لمحاربة الفساد الذي استشرى بشكل كبير خلال الفترة الماضية، وأن يكونوا بحق لسان المواطن الذي يدافع عن قضاياه وهمومه، ويكونوا سيفا بتارا يحارب الفساد، وان يقفوا بكل طاقتهم في وجه الراشي والمرتشي وكشفهم أمام الرأي العام.
وبين الكندري أن المشاركون بالحملة تعهدوا بدعم جملة القضايا التي تضمنها الميثاق وهي كالتالي:-
1- تشريع قوانين تحافظ على هوية المجتمع الكويتي وعاداته وتقاليده المستمدة من قيم الشريعة الإسلامية السمحاء.
2- الحفاظ على مصلحة الوطن والمواطن والتشريع والرقابة بما يحقق استقرار الكويت.
3- السعي بكل طاقتهم لمحاربة الفساد الذي استشرى بشكل كبير خلال الفترة الماضية.
4- أن يكونوا بحق لسان المواطن الذي يدافع عن قضاياه وهمومه.
5- الالتزام بمحاربة الفساد وكشف الراشي والمرتشي أمام الرأي العام.
6- الحفاظ على الوحدة الوطنية وترابط الشعب الكويتي بكافة شرائحه.
7- مساندة مطالب وطموحات الشباب المتعلقة بمستقبلهم الوظيفي.
8- تطوير التعليم من خلال فصل القطاعين بالهيئة.
9- دعم البعثات الخارجية، وتطبيق نظام البكالوريوس بكليات الهيئة.
10- إنشاء جامعات جديدة تساهم في استيعاب الأعداد المتزايدة سنويا من خريجي الثانويات.
وطالب الكندري الشريحة الشبابية وكافة الناخبين بأن تكون مصلحة الكويت أولا وأخيرا قبل أي اعتبارات أخرى وأن يختاروا نواب المجلس القادم بعناية بعيدا عن النعرات الطائفية والقبلية والفئوية، وأن يكون اختيارهم لمستقبل الكويت حتى لا نفاجأ بمجلس مخيب للآمال كالمجلس السابق، واختيار الأصلح من المرشحين ليكونوا صوت الأمة ويتمكنوا من أداء دورهم في الرقابة والتشريع والمساهمة في تحقيق التنمية المنشودة التي نتطلع إليها، بعدما خيب المجلس الأخير آمال وطموحات الشعب الكويتي وخاصة شريحة الشباب خاصة فيما يتعلق بفضيحة الإيداعات المليونية وتوقف عجلة التنمية في البلاد، فضلا عما شهدته المرحلة الأخيرة من سياسة تكميم الأفواه والتعدي على بنود الدستور واعتقال عدد من المغردين لمجرد إبداء آرائهم.
تعليقات