FacebookTwitterYoutubeRSS
4/12/2016 11:30:27 PM

بعض النواب الحاليين لن يعودوا الى كراسيهم كما هو في كل انتخابات.. يتوقع عبد المحسن جمال


20/10/2016  القبس  12:36:16 AM
بعض النواب الحاليين لن يعودوا الى كراسيهم كما ...
عبد المحسن جمال

القبس

رأي وموقف-«الخيار الشعبي من جديد»

عبد المحسن جمال

 

التعاون بين السلطتين كان مميزا للمجلس السابق، وهدوء الاوضاع كان مؤشرا على استمراره.

هكذا راهن الكثير من المتابعين، الذين كانوا يرون ان استمراره امر مفروغ منه.

ولكن، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، وجاء الحل بسبب خطورة الاوضاع الاقليمية والدولية.

أيّا كان السبب فقد قضي الامر، وستبدأ انتخابات جديدة ليأتي مجلس جديد يواصل العملية الديموقراطية.

وهناك عدة متغيرات محلية ستؤثر في تركيبة المجلس الجديد.

منها ان بعض النواب الحاليين لن يعودوا الى كراسيهم كما هو في كل انتخابات، حيث يحصل التغيير عادة ما بين ٤٠٪‏ الى٥٠٪‏.

ومنها بعض التغيير الحاصل في مزاج بعض الناخبين المحتجين على مواقف بعض النواب الذين اعتبروها مواقف مهادنة أكثر من اللازم، خاصة في موضوع زيادة اسعار البنزين، كما ان اقدام بعض النواب على تقديم استجوابات في «الوقت الضائع» قد لا يكون من مصلحتهم لانها اعتبرت نوعا من «المراوغة السياسية» المكشوفة، خاصة انها لم تأت في اسباب الحل.

ومنها نزول بعض النواب السابقين، الذين قاطعوا الانتخابات السابقة بحجة الصوت الواحد، والذي اعتبروه غير دستوري، الا انهم عادوا فخالفوا «قناعتهم» الدستورية، وسيشاركون في هذه الانتخابات رغم امتناع بعض زملائهم الذين ما زالوا يصرون على عدم الدستورية.

وبسبب الدعم القبلي لهؤلاء، فقد يحالفهم الحظ في النجاح ليحتلوا مقاعد ستحسب لهم كمعارضين سابقين، اللهم الا اذا حدثت ردة فعل قوية من ناخبيهم بسبب تناقض مواقفهم بين انتخاب وآخر.

يبقى المتغير الآخر وهو التغيير الذي سيحدث في التشكيلة الحكومية التي سيختفي منها العديد من الوجوه.

وبشأن رئاسة المجلس القادم، فهذا حديث سيكون اوضح بعد الترشيح، ومعرفة الاسماء ومراكز القوى.



Add commentBookmark Save pagePrint pageSend page

أضف تعليقك




 

الدليل الإعلاني