FacebookTwitterYoutubeRSS

الأزمة السياسية الحالية سببها الحكومة وليس البرلمان.. هكذا يرى محمد الجلاهمة


8/12/2017  الانباء  12:25:38 AM
الأزمة السياسية الحالية سببها الحكومة وليس ...
محمد الجلاهمة

الانباء

وجهة نظر- الحكومة والمربع الأول

محمد الجلاهمة

 

قبل أسابيع شهدت البلاد أزمة سياسية في ظل أوضاع إقليمية مضطربة، وبنظرة تحليلية يمكن القول ان السبب فيها لا يقع على عاتق السلطة التشريعية والتي كلفت من قبل الشعب الكويتي بمراقبة أداء السلطة التنفيذية، وإنما تقع وبحسب مختصين وساسة على عاتق السلطة التنفيذية، والتي لم يكن أداؤها عند حسن الظن، وحدث وان رصد نواب الأمة الخطأ تلو الآخر ولم تفلح الحلول التي نص عليها الدستور، ووصلت الأمور الى الحكم بين السلطات وهو صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حيث رأي سموه ان الخلل مصدره الحكومة، فأبقى سموه على السلطة التشريعية وأوعز الى الحكومة بأن تعدل من أمرها ومنح فرصة جديدة الى سمو رئيس مجلس الوزراء جابر المبارك لتضاف هذه الفرص المتعددة التي أعطيت لسمو الرئيس، وبالتالي أصبحت الكرة في ملعب الحكومة والتي وجب معالجة الخلل الذي أدى الى ما حدث مؤخرا واضطر الحكومة للاستقالة من خلال عدم مراقبة للوزراء لما يدور في وزاراتهم لتقع الثغرات التي كانت بمنزلة شرارة التأزيم، أعتقد ان الخطوات التي اتخذها صاحب السمو الأمير من وراءها قد وصلت الي، سمو رئيس مجلس الوزراء وان الخلل ليس في البرلمان وإلا كان المجلس قد حل وأعيدت الانتخابات، العودة الى المربع الأول وعودة التأزيم في ملعب الحكومة فإذا أحسن رئيس مجلس الوزراء اختيار الوزراء وكان أداء فريق العمل بمستوى الطموح لأبحرت سفينة الوطن بسلام أما تضيع الفرصة تلو الأخرى فإنه حتما لن يكون في صالح الحكومة وهو ما يفقد صبر المواطنين، شخصيا أشبه أي حكومة في العالم بفريق للكرة وتتوقف حصد البطولات على المدرب أو المدير الفني فإذا كان المدير الفني غير كفؤ في إدارة فريق مشكل من أفصل لاعبي العالم فإنه لن يستطيع الحصول على أي بطولة ويكون مصير الفريق الفشل رغم وجود امتلاك اللاعبين المهارات واللياقة لأن المشكلة في توظيف اللاعبين ومن اختارهم وفي المقابل قد تكون لدى المدير الفني لاعبون ليسو بنفس المستوى العالي ولكن لديه فكر وإدارة ورغم محدودية إمكانيات اللاعبين فإنه يحصد بطولات إذ أن محصلة الأمر مرهونة بالمدير الفني وقدراته أو اختيار مدير آخر لتشكيل فريق قوي يكون المدرب قادرا على فرض رأيه عليه وتوجيهه لكي يصحح أخطاءه ويتجنب التأزيم والخسائر وما يحصل عندنا هو عدم قدرة المدرب حتى على استشارة أي لاعب وهنا مكمن الفشل وسبب الخسارة والتأزيم وللحديث بقية بعد تشكيل الفريق الجديد.



Add commentBookmark Save pagePrint pageSend page

أضف تعليقك




 

الدليل الإعلاني





الدليل الإعلاني