(تحديث2) عائلة الحوطي في بيان لها: قلوبنا مفطورة

محليات وبرلمان

نتمنى ألا يتم استغلال قضيته في غير مسلكها إحتراما لمشاعرنا، وأملنا كبير بالإجراءات الرسمية الكويتية واللبنانية، والجيش اللبناني ينفذ مداهمات في بعض المناطق بحثاً عن الحوطي

9146 مشاهدات 0

الحوطي وزوجته وابنتهما

افادت محطة 'ال.بي.سي.' ان الجيش اللبناني ينفذ مداهمات في مناطق حور تعلا وبريتال وطليا وحارة الفاكهاني وعلي النهري بحثا عن المخطوف الكويتي منذ يومين عصام الحوطي.

00:08:01

أصدرت عائلة المخطوف عصام ناصر الحوطي بياناً صحافياً جاء فيه ما يلي :- 

سم الله الرحمن الرحيم
'وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون'
صدق الله العظيم
منذ الساعات الأولى لاختطاف إبننا عصام ناصر الحوطي في لبنان الشقيق يوم السبت الماضي الموافق 25 / 8 وقلوبنا مفطورة بين أمرين، ابننا الذي لا نعلم عن أخباره وهو بين يدي خاطفيه في لبنان، ومشاعر أهل الكويت التي احتضنت العائلة بأكملها منذ اللحظات الأولى، فكان الكويتيون كعهد الناس بهم، شعب مترابط ومتماسك إذا اشتكت منهم أسرة تداعى لها الناس مقدمين يد العون.إننا كأسرة كويتية إذ نؤمن بقضاء الله وقدره فإننا نؤكد أننا وابننا عصام ليس لأي منا ضغائن أو عداوات ضد أي طرف كان، داخل أو خارج الكويت، كما ننتمي لوطن ليست له أي مصالح أو سياسات أو عداوات لينال منها إبننا ما يناله الآن من ظلم وعدوان فقد عرف عصام كشخص مسالم محب للخير وابن أسرة تعمل للخير ولم تسيء لأحد.
كما أن علاقاتنا ككويتيين مع لبنان الشقيق حكومة وشعبا وثيقة بعمر الزمن لا يهزها مخربون، فقد كان للبنان الدور الإنساني البارز مع الكويت أثناء محنتها، كما كانت الكويت ولا تزال سنداً وعونا للبنان وهو ما يعرفه الشعب اللبناني قاطبه.
لذلك، وبناء على ما هو متاح من معلومات، وعمق العلاقة التي تربطنا وأشقائنا اللبنانيين، فإننا نعلم يقين العلم أن من قام بهذه العملية الرخيصة نشاز وشذوذ يمثل نفسه ولا يعكس أواصر الأخوة التي تربطنا وأشقائنا في لبنان.
وإذ نتضرع لله عز وجل اليوم أن يفك قيد إبننا عصام وأن يعود إلى أبنائه وأسرته، ونشكر حكومة دولة الكويت وبتوجيهات من حضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين التي لم تأل جهدا منذ اللحظات الأولى للخبر في العمل على قدم وساق لعودة عصام الحوطي إلى وطنه، فنشد على يدها لكي يستمر العمل حتى عودته إلى أهله، واثقين كل الثقة بدورها وحكمتها في حل هذه القضية، لاجئين لها بعد الله عز وجل اتباعاً للأطر الرسمية والقانونية.
ولمن وقف مع أسرة عصام من أهل الكويت ومن خارجها فنقول لهم شكراً، وهذا عهدنا بكم في هذه الأوقات العصيبة، ولمن اجتهد في رأيه حرصاً على عصام دون الأخذ بعين الاعتبار تبعات تصريحاته فنقول له شكرا كذلك إلا أن أملنا كبير في العمل على حل هذه القضية من خلال الأطر الرسمية عبر حكومة دولة الكويت والسلطات اللبنانية الشقيقة، آملين ألا يتم استغلال هذه القضية في غير مسلكها احتراماً لمشاعر الأسرة في هذه الأوقات، ونحن واثقين أن كل من يدلي بدلوه إنما يقوم بذلك عن إخلاص وحرص على مصلحة عصام والأسرة.آملين أن نلتقي وكل من وقف معنا في القريب العاجل نستقبل عصام ناصر الحوطي سالماً وعائداً إلى أرض وطنه الكويت.

عائلة الحوطي
26 أغسطس 2012

21:28:25

فوزية عرفات تبحث عن زوجها عصام الحوطي

قالت أن الخاطفين ظنوه ثريا، وأحد سقطت 'عمامته'

وقالت اللبنانية فوزية عرفات، وهي زوجة مهندس النفط الكويتي عصام الحوطي، المخطوف منذ أمس السبت في لبنان، إن خاطفيه 'ظنوه ثرياً على ما يبدو فطمعوا بفدية، لكنهم لا يعلمون بأننا بسطاء ونعيش على الراتب، وشقتنا نفسها هي بالإيجار' وفق ما روته لـ 'العربية.نت' عبر الهاتف.

وروت من الشقة المستأجرة منذ 4 سنوات في مدينة رياق البعيدة 100 كيلومتر عن بيروت، أن أحد خاطفيه ترك عمامة كانت على رأسه في موقع الحادث كما ترك زميله بصمته على سيارة زوجها، وهي ماركة 'كيا سول' كورية الصنع، لذلك فهي تأمل بأن تكشف أجهزة الأمن عن خاطفيه وتعتقلهم وتحرره.

وذكرت أنها ليست من أقرباء الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات 'فنحن لبنانيون وهو فلسطيني' كما قالت إنها تزوجت في 2007 من عصام الحوطي، وهو مهندس يعمل في شركة نفط الكويت وعمره 52 سنة، وهي أم منه لابنة وحيدة اسمها حنان وعمرها عامين ونصف العام.

وشرحت فوزية أن البيت الذي تقيم فيه مع زوجها وابنتها في منطقة الفيحاء بالكويت 'هو بالإيجار أيضا، فراتب عصام لا يزيد عن 1500 دينار، أي تقريبا 5800 دولار، مع ذلك فبالكاد يكفينا، ولا يمكن أن يصبح صاحبه ثريا، لكن يبدو أن الخاطفين لاحظوا أن لوحة سيارته، كويتية، فظنوه من أثرياء الكويت. مع ذلك لم يطلبوا فدية إلى الآن' أي حتى اتصال 'العربية.نت' بها عند الواحدة فجر اليوم الأحد بتوقيت بيروت.

وذكرت فوزية البالغة من العمر 28 سنة أن لها شقيقين يعملان مهندسين في الكويت، وتزور لبنان مع زوجها من حين لآخر، والبيت الذي يبنيه في حي 'حوش سنيد' ببلدة 'طليا' القريبة ربع ساعة بالسيارة من رياق، هو من النوع العادي والبسيط 'ويغنينا عن دفع الإيجارات هنا وهناك (..) لو كنا أغنياء لبنيناه في بيروت' وفق تعبيرها.

وبدوره طالب الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية الـWFEO ، الحكومتين اللبنانية والكويتية بضرورة الاسراع في تأمين الافراج عن المهندس الكويتي  عصام الحوطي الذي اختطف في شمال لبنان يوم السبت الماضي ، محذرا من محاولات لاثارة الفتنة بين مختلف الفئات المجتمعية والاساءة الى العلاقات المميزة بين المهندسين بشكل خاص والبلدين الشقيقين عموما .  
وأعرب رئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية المهندس عادل الجار الله الخرافي عن أمله في أن تنتهي معاناة أسرة الزميل المهندس عصام الحوطي الذي تعرض للاختطاف في لبنان خلال اليومين الماضيين ، مؤكدا أن الاتحاد يقوم بعدد من الاتصالات مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات الرسمية في بيروت  لتأمين عودة المهندس الحوطي سالما الى ذويه .
وكشف الخرافي عن اتصالات قام بها ونقابة المهندسين اللبنانيين التي تضم قيادات سياسية لها علاقة مع مختلف الأطياف السياسية في لبنان ، بالاضافة الى التواصل مع عدد من المسؤولين في المجتمع المدني ببيروت ، لافتا الى العلاقات المميزة والخاصة للمهندسين الكويتيين وجميع أطياف المجتمع اللبناني ، والجهود الكبيرة التي تبذلها جمعية المهندسين الكويتية برئاسة المهندس حسام الخرافي وعضوية رئيس الجمعية الاسبق طلال القحطاني ورئيس مجلس التصنيف المهندس مطر المطيري .
وأكد أنه تم التواصل مع الأمانة العامة لاتحاد المهندسين العرب الذي تفاعل بشكل كبير وطالب الهيئات والنقابات الهندسية العربية الى استخدام كافة السبل الممكنة للافراج عن المهندس الكويتي ، مؤكدا استعداده للانضمام الى اية جهود تطوعية سيقوم بها اتحاد المهندسين العرب بالتعاون مع جمعية المهندسين الكويتية أو غيرهما من الجهات الرسمية والشعبية  للافراج عن الحوطي باسرع وقت ممكن
وشدد رئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية أن المهندسين في العالم يرفضون مثل هذه الممارسات التي تسئ الى العلاقات المميزة بين الشعبين الكويتي واللبناني أو أي شعب آخر وأنه يأمل بانتهاء هذه الأزمة قبل أن تشهد مزيدا من التفاعل والتأثيرات وستلحق ضررا بين العلاقت المميزة بين المهندسين اللبنايين ونظرائهم في العالم ودول الخليج بشكل خاص ، معربا عن أمله في أن تتوج جهود مؤسسات المجتمع الهندسي المدني في الكويت وبيروت باطلاق سراح الزميل الحوطي .
وطالب الخرافي في أن تتوقف مثل هذه التصرفات والممارسات غير المسوؤلة ، محذرا من مخططات تستهدف المنطقة العربية عموما  وتسعى الى زرع الشقاق والفرقة واثارة الفتنة الطائفية والمذهبية ، وزرع الأحقاد بين شباب الأمة وأبنائها بعد أن قام هؤلاء الشباب بثوراتهم ونجحوا فيها في عدد من الدول العربية ، معربا عن أمله في أن توفق الجهات المعنية في البلدين الشقيقين الى تطويق هذه الأزمة والحد من آثارها السلية على العلاقات بين البلدين .
وخلص الى التأكيد على المضي في التحرك من خلال العلاقات المميزة مع مختلف المؤسسات المدنية وخاصة منظمات حقوق الانسان في لبنان وتسخير العلاقات المميزة والطيبة من أجل انهاء هذه المحنة .

بدوره، دعا النائب السابق محمد الصقر النواب والقوى السياسية الكويتية الى التعامل مع قضية خطف المواطن عصام الحوطي في لبنان 'بمسؤولية وبعيدا عن التكسب الانتخابي الرخيص او الاستشارة المذهبية البغيضة، لأن معظم التصريحات التي تناولت الموضوع حتى الآن تضر بالمخطوف ولا تصب في هدف اطلاق سراحه '.

وقال الصقر  في تصريح أدلى به امس ان قضية خطف مواطن في بلد مثل لبنان يعاني ازمة سياسية وأمنية صعبة ومعقدة هي مسألة حساسة لا تحتمل اجتهادات المتصيدين في الماء العكر او المواقف والنيات المسبقة التي تنعكس سلباَ على قضية اطلاق المخطوف وعلى الكويت.

وأكد الصقر  ان المساعي والاتصالات لإطلاق المخطوف هي حصرا من مسؤولية السلطة التنفيذية التي تقوم بواجباتها كاملة.

وأشار الي ان السفارة الكويتية لدى لبنان مستنفرة بكل أجهزتها ودوائرها على مدار الساعة للإسراع في الافراج عن المخطوف، موضحا ان السفير عبد العال القناعي يجري اتصالات على أرفع مستوى في لبنان لضمان عودة المخطوف بخير الى أهله ووطنه.

ومن جهته دعا النائب مرزوق الغانم إلى التحلي بالمسؤولية وعدم استغلال مأساة اختطاف المواطن الكويتي عصام الحوطي في لبنان للتكسب السياسي، لافتا الى ان المسالة لاتحتمل ذلك لأنها قضية انسانية، وتمنى الغانم أن تنتهي الحادثة بعودة الحوطي إلى اهله وبلده سالما ، مبديا مشاعره وتعاطفه مع ذويه.
واوضح الغانم أن الجهود المبذولة حاليا هي على اعلى الاتصالات لتأمين الافراج عن الحوطي ، ويجب دعمها بعيدا عن التصريحات غير المسؤولة.
 

الآن - العربية نت- محرر المحليات

تعليقات

اكتب تعليقك