الاهتمام بمشروع الشباب الوطني تنمية للكويت.. بنظر بهيجة بهبهاني
زاوية الكتابكتب مارس 27, 2014, 12:51 ص 661 مشاهدات 0
القبس
تحت المجهر / رسالة إلى مشروع الشباب الوطني
أ.د بهيجة بهبهاني
لقد انطلقت فكرة «مشروع الشباب الوطني» كمبادرة من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله ورعاه - اذ طرحها في نطقه السامي في افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الــ 14 لمجلس الأمة 2012، حيث وجَّه سموه الديوان الاميري لأن يتم توصيل القضايا في مجال اهتمام الشباب وتطلعاتهم في مؤتمر وطني، وتوضع الرؤى في هذه القضايا التي يواجهها الشباب في وثيقة تقدم لسموه في شهر نوفمبر المقبل في المؤتمر الوطني للشباب بحضور سموه، حرصا من سموه على ان يكون للشباب دور في تنمية الكويت وتقدمها. ونلاحظ انه لا يوجد ذكر لهذا المشروع الوطني الحيوي الرائع - رغم اهميته - في وسائل التواصل الاجتماعي سريعة الانتشار بين الشباب، كــ «الوتس اب» و«الانستغرام» و«الفيسبوك» و«تويتر»، ولم نر وجوداً فعليا له في مواقع تجمع وتواجد الشباب، كالكليات الجامعية والتطبيقية التي تضم الآلاف من الطلاب والطالبات والمجمعات التجارية المعروفة بهدف إشراك الشباب في التعبير عن آرائهم من دون خوف او تردد ومن دون اتباع أسلوب الأمر أو الوصاية عليهم، فمثل هذه المجالات الحيوية التي تتعلق بفئة الشباب تتطلب الابتعاد عن العمل المكتبي وتجنب التنظيم الاداري من خلال تكوين اللجان للمتابعة والاشراف عليهم، مما يضع عوائق وحواجز امام المكتب التنفيذي المسؤول عن المشروع للتواصل الفعال مع الشباب والذين يتميزون بالشخصية المبادرة والطموحة، والتي تملك الخبرة والكفاءة من خلال تواصلهم الدائم مع الثقافات العالمية بواسطة التقنيات الحديثة، ومثل هؤلاء الشباب لديهم رؤى معينة للمساهمة بخبراتهم في التطوير والتنمية، وكذلك لديهم قضايا تقلقهم ويبحثون عن حلول لها، ويجب التعامل معهم مباشرة من خلال عصف ذهني مع المكتب التنفيذي مباشرة من دون تعقيدات ادارية أو روتين ممل، وبخاصة ان دولة الكويت، كغيرها من دول العالم، تمر بأحداث سياسية ومجتمعية، انعكاساً لما يجري في العالم من حولها من تغيرات سريعة متتابعة وثورات تمت غالبيتها بواسطة التقنيات الجديدة، حيث تواصل آلاف الشباب من خلالها واتفقوا على الاصلاح والتغيير. ان للشباب الكويتي الحالي شخصية جديدة تتميز بالثقة بالنفس والرغبة في الاصلاح والتطلع الى العمل لايجاد مجتمع ديموقراطي يحترم المواطن لفكره، وليس لأصله وانتمائه. فهل وصلت الرسالة؟!

تعليقات