لقاء مع منسقة القائمة الإسلامية بجامعة الكويت فاطمة البهبهاني
شباب و جامعاتأكتوبر 7, 2008, منتصف الليل 1681 مشاهدات 0
أكدت منسقة القائمة الإسلامية بجامعه الكويت فاطمه بهبهاني ان القائمة الإسلامية قائمة طلابية ملتزمة بمنهج أهل البيت عليهم السلام . ومن يوم انضمامها للقائمة اكتسبت العديد من الأمور سواء في صقل شخصيتها ومهاراتها وبينت بهبهاني أن القائمة الإسلامية تنبذ الطائفية بشتى أشكالها واليكم تفاصيل اللقاء:
عرفينا عن نفسك؟
فاطمة بهبهاني منسقة القائمة الإسلامية – لجان الطالبات في جامعة الكويت
حدثينا عن القائمة الإسلامية ؟
قائمة طلابية ملتزمة بالإسلام وفق منهج أهل البيت عليهم السلام تسعى إلى تهيئة الأجواء المناسبة لنمو الوعي الثقافي والنقابي في الوسط الجامعي, إلى جانب تقديم الخدمة الحقيقية للطالب, وطرح الحلول التي تيسر الدراسة للطلبة والطالبات, مع التزام كامل بالقيم والمبادئ الإسلامية الأصيلة. لقد تشرفت حقيقةً بانضمامي منذ دخولي الجامعة للقائمة الإسلامية والعمل فيها لأنها بالفعل منبر الوعي والطرح الراقي, فقد يصدف أن يتعرف الطالب الجامعي وفي بداية حياته الجامعية على الكثير من القوائم الطلابية التي تسعى جاهدة إلى أن تضمه إلى صفوفها فلا يكون أمام هذا الطالب إلا أن يحكِّم عقله ويختار بوعي القائمة التي تتماشى مع أفكاره ومبادئه وتكون متميزة عن غيرها من القوائم بما تقدمه من خدمة حقيقية للطالب وطرح راقي للحلول التي تيسر للطالب مسيرته الأكاديمية مع الالتزام بالقيم والمبادئ الإسلامية والبعد عن مجرد السعي وراء المصالح الانتخابية أو أساليب التحالفات الملتوية على حساب الفكر والمبدأ وهذا ما رأيته لدى انضمامي لهذه القائمة العريقة.
ما الذي اكتسبته بانضمامك للقائمة الإسلامية؟
للقائمة الإسلامية أثر كبير على حياتي وما اكتسبته من خلال الانضمام إليها تعجز الكلمات عن التعبير عنه, فقد لعبت القائمة دوراً كبيراً في صقل شخصيتي وتنمية مهارات الحوار لدي و القدرة على تحمل المسئولية واكتساب بعض المهارات الإدارية كالتخطيط واتخاذ القرار و تنظيم الوقت والتوفيق بين الدراسة والعمل النقابي, فلامست ذلك التشجيع المعنوي الذي دفعني إلى التقدم وبناء المستقبل من جانب, ورفع مستوى الوعي وتوسيع دائرة العلاقات الاجتماعية ومعرفة كيفية التعامل مع الناس باختلاف أطباعهم من جانب آخر.
كما أردت أن أشير إلى أن ما قدمته لي القائمة الإسلامية أكثر من مجرد مهارات نقابية, فمحاور القائمة الإسلامية الرئيسية (الأكاديمية – المحلية – العالمية) التي ترتكز عليها تمنح الطالب أفاقاً لا حدود لها ولا تتقيد فقط بسنوات الدراسة الأربعة.
ما الذي يميز القائمة الاسلامية بجامعه الكويت عن بقية القوائم ؟
اسم القائمة الإسلامية اسم بارز على الساحة الطلابية ومن يرى مسيرتها وتاريخها يرى أن للإسلامية مكانة خاصة بين الطلبة والقوائم، ويرجع هذا الأمر إلى تمسكنا بمبادئنا وأهدافنا وثوابتنا طوال مسيرتنا. فما يميز القائمة عن غيرها من القوائم أنها تستمد دعوتها إلى الوحدة الإسلامية ونبذ الطائفية من منهجها وفكرها, فمنهج أهل البيت عليهم السلام يمثل القاعدة الصلبة التي نستند إليها في تحقيق الوحدة, الوحدة التي لا تعتبر مجرد شعار نهدف من وراءه التكسب الانتخابي على حساب الفكر والمبدأ كما تقوم بعض القوائم. فالقائمة الإسلامية ليست مجرد قائمة تخوض انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت, بل هي أطروحة فكرية متكاملة تخاطب عقول الطلبة وترسخ مبدأ الوعي في كل ما تقدمه لهم على اختلاف انتماءاتهم. هذا بالإضافة إلى عقلانيتها وحسن تعاملها مع بقية القوائم الأخرى, فنرى أن جميع القوائم اليوم تعترف وتدرك بأن القائمة الإسلامية باتت قوة لا يستهان بها في الجامعة ولها حضورها ووجودها بين الطلبة.
حدثينا عن انشطة القائمة الاسلاميه ؟
قدمت القائمة العديد من الإنجازات التي أضيفت إلى رصيدها من ندوات ودورات تدريبية و مذكرات دراسية في العديد من الكليات كالطب والهندسة وغيرها, هذا بالإضافة إلى العديد من الأنشطة المميزة التي قدمتها لجان الطالبات في القائمة و التي تهدف في المقام الأول إلى التواصل مع الطالبات على مدار السنة والتي تتسم بالطابع الاجتماعي مثل حفل الشواء السنوي و مهرجان الأقصى و الدورة الصيفية وحملة القائمة الإسلامية ... وغيرها. فمن أبرز أنشطة الطالبات مهرجان الأقصى الذي يأتي تأكيداً على تبني القائمة الإسلامية لقضية القدس قضية الإسلام والمسلمين الأولى ولحرصنا في القائمة بأن تذكر هذه القضية في جميع المحافل وتظل نابضة في قلوب الطالبات, أما الدورة الصيفية فهي ملتقى للطالبات في فترة الصيف على مدى أربعة أسابيع تتطرق لجوانب عديدة منها' الاجتماعية و الدينية والثقافية والأكاديمية', وتضم الدورة كذلك مجموعة من الفقرات الفنية والرحلات الترفيهية المختلفة, أما حفل الشواء السنوي فهو برنامج ترفيهي تقيمه لجان الطالبات كنوع من التخفيف من الضغوط الدراسية وللتعارف والتواصل مع أخواتنا الطالبات في مختلف الكليات, كذلك نظمت القائمة الإسلامية مؤخراً رحلتها التاسعة لمدينة مشهد المقدسة وتخللت الرحلة العديد من الأنشطة والبرامج الدينية والثقافية والاجتماعية والترويحية على مدى أسبوع كامل. هذا بالإضافة إلى سلسلة الأنشطة التي قدمت في هذا الشهر الفضيل.
ما هي المشاكل التي تواجه الطلبة بالجامعة؟
معظم مشاكل الطلبة أتت نتيجة اتخاذ بعض القرارات المتسرعة من دون دراسة كافية من قبل بعض قياديي الإدارة الجامعية بطريقة لا تصب بمصلحة الطالب الجامعي بل قد تضره أحياناً, فمثلاً قضية الشعب المغلقة التي يرجع سببها إلى قلة أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، بالإضافة إلى قلة الشعب، فكيف يكون أن يتم تدريس هذا الكم الهائل من الطلبة والطالبات عن طريق عدد قليل من الأساتذة في الجامعة, كما أن هناك سبباً آخر لهذه المشكلة لابد من حله وهو الخلل الكبير في سوء تطبيق قانون منع الاختلاط, فمنذ سنوات ومشكلة التعاطي مع قانون منع الاختلاط في الجامعة مازالت قائمة وكذلك آثارها من تأخر تخرج الكثير من الطلبة والعديد من العقبات الأخرى, كما أن من أبرز المشكلات التي تواجه الطالبة الأم هي عدم توفر الحضانة الجامعية. ولحل هذه المشاكل يجب ان يكون هناك تعاون في الإدارة الجامعية بشكل أكبر وأن تستمع للقوائم الطلابية التي تحرص وتسعى جاهدة لإيصال صوت الطلبة بأن تستقطب أعضاء هيئة تدريس وتنتدبهم أو أن يأخذ كل دكتور مادة أو مادتين ويكافئ على ذلك، بالإضافة إلى العمل على تطبيق قانون منع الاختلاط في الجامعة بطريقة صحيحة تحقق أهداف القانون وتزيل العقبات التي تواجه الطالب.
ما توقعاتك للانتخابات المقبلة ؟
إن القائمة الإسلامية ولله الحمد استكملت استعداداتها للانتخابات القادمة وقد وضعت رؤية واضحة لطريقة سير العمل على كافة المستويات وستشهد صناديق الانتخابات استمرار صعود القائمة الإسلامية وتحقيق أرقام قياسية خصوصاً جهة الطالبات, وكلنا ثقة بالله عز وجل وجهود العاملين من الطلاب والطالبات في القائمة الإسلامية الذين تميزوا في العام الماضي بالعطاء الكثير وبذل الجهود وخدمة الطلبة.
نصيحة توجهينها الطلبه المستجدين بجامعه الكويت؟
ادعو للطلبة والطالبات المشاركة الفاعلة في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، وأن يستثمروا هذه الفرصة لإيصال صوتهم من خلال هذا التفاعل الذي سيعكس بدوره صورة حضارية عن المجتمع الكويتي والجامعي على وجه الخصوص. ونحن في القائمة الإسلامية نستمر برفع شعار 'صوت الطالب الواعي' لنكرس مفهوم الوعي وندعو الطلاب والطالبات إلى تقييم القوائم على أساسه.
حدثينا عن تعاونكم مع القوائم الأخرى؟
القائمة الإسلامية تسعى دائما لتحقيق أقصى درجات التعاون مع القوائم خدمةً للقضايا المشتركة, فلدينا مشاركات عديدة مع بقية القوائم ولنا كذلك مواقف مشتركة مع بقية الأخوة والأخوات خصوصاً في القضايا التي تمس مصلحة الطلبة, والدليل على ذلك تحركنا كقوائم طلابية تجاه قرار 'تقديم فترة السحب والإضافة', أما على مستوى الاتحاد فلنا معه أنشطة مشتركة منها مهرجان'مجتمعين بالنهاية' الذي تبنت فكرته القائمة الإسلامية كخطوة ايجابية يتعاون فيها الجميع للتقريب في وجهات النظر وإذابة الخلافات التي بينهم من اجل المصلحة العامة بعيداً عن التكسب الانتخابي بل كانت المصلحة الطلابية والوطنية والإسلامية هي الأساس ونجح المشروع بفضل من الله وجهود الإخوة.
ما هي خططكم وبرامجكم المستقبلية للانتخابات المقبلة ؟
القائمة الإسلامية من القوائم النشطة وذلك بأنشطتها وبرامجها المختلفة والمتنوعة, حيث أنه وبفضل التعاون الملحوظ بين اللجان المختلفة سواء جهة الطلبة أو الطالبات في القائمة والتي تم تشكيلها لتقوم بخدمة الطالب الجامعي في شتى المجالات فإن القائمة مستعدة دائماً لخوض غمار الانتخابات طوال السنة مع السعي لتكثيف برامجها وتهيئة كوادرها خلال فترة الانتخابات.
ومن هذا المنطلق فإن القائمة الإسلامية في الفترة القادمة تعمل على سياسة التوسع والانتشار بين الأوساط الطلابية والذي سينعكس على رصيدها في انتخابات الاتحاد هذا بالإضافة إلى السعي لرفع مستوى الوعي لدى الطلبة.
كما أردت أن أشير إلى أن للقائمة الإسلامية ديوان للطلبة وآخر للطالبات أعدتهما القائمة للقيام بمهمتهما التي تواجدا لأجلها من حيث توثيق العلاقات وتواصل أعضاء ومؤيدي القائمة مع المستجدين فالتواصل لا يقتصر على فترة الانتخابات بل هو مستمر على مدار العام إيماناً منا في القائمة الإسلامية بأن السبيل الأمثل للنجاح هو تبني الهموم الحقيقية للطالب .و من أهم مقومات نجاح القائمة الإسلامية ما تطرحه من فكر ومنهج يخاطب عقول الطلبة على اختلاف انتماءاتهم والحرص على تبني هموم الطلبة الحقيقية بعيداً عن التضليل واللعب الزائف بالشعارات, فالقائمة الإسلامية تضع مصلحة الطالب دائماً نصب أعينها وهذا هو الفوز الحقيقي. فمن جملة ما تسعى القائمة لتحقيقه الارتقاء ببرنامج وأعمال الحركة الطلابية وتوثيق العلاقات الأخوية مع مختلف القوائم الطلابية. والتعاون مع الجهات ذات العلاقة لتطوير وتوسيع دائرة الدراسة الأكاديمية وطرح الحلول الموضوعية للمشاكل الطلابية وتوعية الطالب بمكانته ومسؤولياته الاجتماعية وربطه بقضايا وهموم وطنه مثل الوحدة الوطنية والمكتسبات الدستورية والديمقراطية و توسيع دائرة الحريات وحل مشكلة البدون وحماية المال العام , كما وان من أهداف القائمة الإسلامية تبني كل القضايا الإسلامية الحقة ونصرة المظلومين في كل أنحاء العالم، لاسيما قضية المسلمين والعرب الأولى قضية القدس، وربط الطالب بواقع العصر وتطوراته ومشكلات . وهذا يشكل الإطار العام الذي تتحرك من خلاله القائمة الإسلامية منذ تأسيسها إلى الآن.
ما رأيك بظاهرة العنف بين القوائم ؟
ظاهرة العنف الطلابي بين القوائم من الظواهر السلبية التي تسيء إلى تاريخ الحركة الطلابية العريق وهي نتيجة افتقار بعض ممثلي القوائم لمستوى وعي كافي لحل المشكلة فتلجأ لأسلوب القوة الذي يعم ضرره على الجميع, ولا يخفى على أحد موقف القائمة الإسلامية من هذه الظاهرة حيث أننا نفخر بعدم تورط القائمة بأي حالة من حالات العنف الطلابي داخل أسوار الجامعة ولم تسجل في حقها أي حادثة خصوصاً في الأجواء الانتخابية وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الوعي الكبير لقياديي وقواعد القائمة والقدرة على ضبط النفس في المواقف المشحونة, ونحن كقائمة طلابية نشعر بالمسئولية تجاه معالجة هذه المشكلة التي تمزق عرى الزمالة بين الجموع الطلابية.
كلمة أخيرة؟
نشكركم على هذا اللقاء, و القائمة الإسلامية تؤكد على أهمية دور الطالب الفعال وأهمية مشاركته في الحياة النقابية, وندعو جميع إخواننا الطلبة وأخواتنا الطالبات إلى الاستفادة من فترة المرحلة الجامعية ليس فقط من الجانب العلمي بل النقابي أيضاً لما فيه من فوائد تصب في مصلحتهم.

تعليقات