هل سيعود طلبة منطقة الرميثية لمدارسهم فعلا؟ .. يتسائل جاسم كمال
زاوية الكتابكتب يونيو 6, 2016, 11:37 م 602 مشاهدات 0
النهار
خُذ وخل- مـدارس الرميثيـة هـذا سيفـوه وهـذي خلاجينـه!
جاسم محمد كمال
ونحن نعيش أيام العطلة الصيفية بالأخص أبناءنا الطلاب والطالبات الذين أنهوا عامهم الدراسي 2015 - 2016 بأفراحه وأحزانه تجدهم يستعدون نفسيا وعمليا للعام الدراسي القادم 2016 - 2017 وكل منهم يرسم في مخيلته شكل فصله الدراسي ومكانه بالصف ومَنْ سيكون جاره في العام الدراسي القادم، والحلم بأول يوم دراسي حيث العودة للبيت الثاني للطالب أو الطالبة واللقاء بأصدقاء الدراسة والمعلمين أو المعلمات ومن بقي بالمدرسة ومن رحل عنها لمدرسة أخرى، وهنا أستذكر أبناءنا من سكان منطقة الرميثية من الطلاب والطالبات الذين باتوا مكدسين في مدرسة واحدة بعدما كانوا موزعين على مدرستين أو شتاتا في المدارس التي بالمناطق المجاورة حيث ان أغلب مدارس منطقة الرميثية متهالكة وعلى وشك السقوط ولا تصلح للاستخدام.
وعبارة البعض الأكثر من مدارس منطقة الرميثية غير صالحة للاستخدام جاءت على لسان معالي وزير التربية والتعليم في تاريخ 10/5/2015 (وضع مدارس منطقة الرميثية يقلقني كيف استمرت في الخدمة إلى أن آلت للسقوط ولن أسكت على هذا الوضع) وكان هذا التصريح خلال جولته بمدارس المنطقة مع عدد من نواب مجلس الأمة الذين أشادوا بمبادرة الوزير وحرصه على صلاحية المدارس وأبنائه الطلبة وثمنوا خطواته الإصلاحية وأن الوزير قد ورث تركة ثقيلة ولكنه قادر على حملها وإلى آخر كلام الثناء والمديح وهنا ما أقول إلا أنها جولة مباركة وكلام جميل من الوزير ومديح وثناء أجمل من النواب الكرام ولكن ما النتيجة الفعلية على الأرض؟ الجواب هذا سيفوه وهذي خلاجينه، وبعد مرور 4 أشهر من الجولة المذكورة احتفلت وزارة التربية والتعليم بتاريخ 7/9/2015 بوضع حجر الأساس لمدرسة عبد الرزاق البصير بنين، وبعد مرور 10 أشهر من الجولة المباركة للوزير الموقر والنواب الكرام بمدارس منطقة الرميثية والتحديد في 20/3/2016 تم الاحتفال بوضع حجر الأساس في مشروعي بناء مدرسة أم القرى بنات وثانوية فلسطين بنين وبحضور لفيف من المسؤولين بوزارة التربية والعليم أن هناك جدولاً زمنياً وضع لتسريع البرنامج الإنشائي لتسلم المشروعين، ومن أخر حفل وضع حجر أساس بمنطقة الرميثية بشهر مارس الماضي وحتى يومنا هذا لم نر شيئاً نقدر أن نذكره بخصوص تلك المدارس الثلاث المذكورة ونرجع ونقول نتيجة حفلات وضع حجر الأساس «هذا سيفوه وهذي خلاجينه».
وبعد كل هذا المجهود الجبار لمعالي الوزير والجيش العرمرم العامل في الوزارة وركضة السادة النواب الكرام بين جولة بمدارس منطقة الرميثية وبين حفلات وضع حجـر الأساس للمدارس الثلاث المذكورة سابقا بمنطقة الرميثية، والآن لم يعد لي كمواطن كويتي بسيط من أهل الغالبية الصامتة سوى التمني، والتمني الأول لمعالي وزير التربية والتعليم متى سنرى آليات الهدم والحفر والبناء للمدارس المذكورة؟ وهل فعلا ستعمل هذه المدارس بعد عامين من الزمن كما ذكر بحفلات وضع حجر الأساس؟ وهل سيعود طلبة منطقة الرميثية لمدارسهم فعلا؟ وهل هذه المشاريع ستنتهي وفق الجدول الزمني الحقيقي؟ أم سيطول الانتظار؟ ترى لون حجر الأساس بدأ يتغير بسبب العوامل الجوية وهذا للعلم فقط، والتمني الثاني هو لنواب الدائرة الانتخابية الأولى جميعا ما عاد من عمر مجلسكم الموقر سوى عام واحد فقط لذا أتمنى منكم إعطاء حال مدارس الرميثية جزءاً بسيطاً من وقتكم الثمين حتى لا تكون هذه المدارس المتهالكة والآيلة للسقوط بالرميثية مادة انتخابية بالمستقبل حتى تكونوا قد تركتم صورة طيبة في أذهان أبناء وبنات منطقة الرميثية ويقولون لكم سعيكم مشكور، والآن عقب كل هذا الكلام هل ستبقى حال مدارس منطقة الرميثية على ما هي عليه ويكون واقع حالها كالمثل الشعبي الذي يقول «هذا سيفوه وهذي خلاجينه»؟ أم في رجا؟ والحين ما عاد لي إلا هذي الكويت صل على النبي ورب البيت يحمي الكويت وأميرها وشعبها من شر كل حاقد وحاسد، ولا يصح إلا الصحيح.
سؤال بريء: هل سيتمتع النواب الكرام بإجازتهم الصيفية هذا العام؟ أم فوبيا الانتخابات القادمة ستحرمهم من العطلة الصيفية؟ الجواب أركد وهيع يا مواطن.
تعليقات