وزير الطاقة الأمريكي يشدد على أهمية تعاون بلاده مع المكسيك وكندا
عربي و دوليمارس 8, 2018, 9:40 ص 342 مشاهدات 0
قال وزير الطاقة الأمريكي، ريك بيري، الأربعاء، إن الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك، أعضاء اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا)، أكثرة قوة بتعاونهم في مجالي الاقتصاد والطاقة.
جاء ذلك خلال مشاركة الوزير الأمريكي، في حلقة نقاشية مع نظيريه الكندي،جيمس غوردون، والمكسيكي، بيدرو خواكين كولدويل، في ثالث أيام فعاليات مؤتمر 'سيرا ويك' للطاقة في مدينة هيوستون بولاية تكساس.
ولفت الوزير إلى أن الدول الثلاثة الموجودة في قارة أمريكا الشمالية، لديهم مصالح مشتركة، مشددًا على أن رفع العوائق القائمة في مجال التجارة بينهم، سيعود بالنفع على الجميع، على حد تعبيره.
وتابع قائلا 'استخدام الولايات المتحدة، وكندا والمكسيك لمصادر الطاقة الخاصة بهم، وإضافة بعد اقتصادي لها سيكون في صالح الجميع، والمحصلة أننا بتعاوننا معًا سنكون الأقوى'.
وشدد بيري على أنه في حالة الجمع بين مصادر الطاقة في البلدان الثلاثة، فإن ذلك من شأنه تشكيل واحدًا من أكبر مصادر الطاقة بالعالم أجمع، مشيرًا لأهمية تبني أمريكا الشمالية لاستيراتيجية مشتركة في مجال الطاقة.
من جانبه قال وزير الطاقة المكسيكي، كولدويل، إن الإصلاحات في مجال النفط التي أجرتها بلاده قبل 4 سنوات كان لها بالغ الأثر في رفع عدد الشركات العاملة في مجال تصنيع النفط من واحدة إلى 69 شركة.
وأوضح كولدويل أن في بلاده 91 مشروعًا في مجال البحث عن الطاقة وإنتاجها، تقوم بها شركات مكسيكية، إلى جانب 17 شركة أمريكية، وكندية، مشيرًا أن هذه المشاريع حال اكتمالها ستدر دخلًا يقدر بـ150 مليار دولار.
وذكر الوزير أن مجال الطاقة يشكل نصف حجم التبادل التجاري القائم في إطار اتفاقية 'نافتا' التي كانت سببًا في قدوم مزيد من الاستثمارات الكندية والأمريكية للمكسيك.
و'نافتا' تعتبر اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية، وهي معاهدة لإنشاء منطقة تجارية حرة بين أمريكا، وكندا والمكسيك، وقعت ديسمبر/كانون الأول 1992، وأصبحت سارية المفعول في يناير/كانون الثاني 1994
بدوره قال وزير الموارد الطبيعية الكندي، جيمس غوردون، إن قارة أمريكا الشمالية بمثابة سوق متكامل معترف به من قبل الدول الثلاثة المكسيك، وأمريكا، وكندا.
ولفت أن المباحثات الجارية لإعادة تحديث اتفاقية 'نافتا' أسفرت عن وجود بعض الخلافات بين الأطراف الثلاثة بخصوص عدد من النقاط، مؤكدًا أن الاتفاقية كانت سببًا في تكامل قطاعي الاقتصاد والطاقة بين الدول المذكورة.

تعليقات