كاظم الساهر : عبدالحليم حافظ لم يمت.. والفضائيات سبب تدهور الأغنية

منوعات

421 مشاهدات 0


اقتحم كاظم الساهر أذواق العرب في وقت كنا نحتاج فيه إلي هذه النوعية من الغناء الراقي.. كان أغلب النقاد يؤكدون علي معاناة الغناء الجاد وسط هجوم أغاني البورنو كليب، وفوجئنا بكاظم يغني للشاعر نزار قباني ويلحن من عمق التراث الموسيقي العربي مع مزج من التراث الغربي في حدود ما يليق بنا، ونستطيع أن نقول إن حصاد عشر سنوات من غناء كاظم هو عودة هيبة الأغنية العربية. في هذا الحوار سألنا كاظم الساهر حول أغنيته الأحدث »مدينة الحب«؟ وماذا عن ملحمة »جلجامش« التي تعد التجربة الأولي من نوعها، حيث لم يقدم فنان عربي من قبل علي غناء الملحمة التي تعد من أوائل ملاحم العالم؟، ونسأله أيضاً هل استطاع أن يعيد القصيدة العربية إلي آذان المستمعين؟ وهل انتهت خلافاته مع دار الأوبرا المصرية؟ ولماذا تمتد وصلته الغنائية لعدة ساعات، وتأثير طفولته علي حياته بشكل عام ومستقبل الأغنية العراقية؟ * قلت لكاظم: أنت تمكنت من إعادة الحياة للقصيدة العربية؟ ـ هذا شرف كبير لا أستحقه، أنا فقط اجتهدت للبحث عن الكلمة الجيدة في القصيدة الغنائية، والنجاح والتوفيق وحب الجمهور في العالم العربي هبة من الله. * هل من الممكن أن نقارن بين القصائد التي غنيتها وبين أغنيات عبدالحليم حافظ في مثل »قارئة الفنجان« و»رسالة من تحت الماء«؟ ـ بداية أريد أن أقول إن عبدالحليم حافظ لم يمت ومازال يعيش في وجداننا.. ومن الخطأ الشديد مقارنة قصائدي بقصائد عبدالحليم، كل منا له لونه الخاص وقصائد »حليم« أيضاً لا تقارن بالقصائد التي غنتها أم كلثوم مثل »الأطلال« لإبراهيم ناجي و»هذه ليلتي« لجورج جرداق و»غداً ألقاك« للهادي آدم، وهكذا ولكن المهم أن تعيش القصائد في وجدان الناس. * ما أخبار أغنية »مدينة الحب«؟ ـ سأصورها خلال هذا الشهر بالعاصمة الأردنية عمان، وهي أغنية تعبر عن مأساة الشعب العراقي، وأماكن التصوير ستعبر عن الخراب والدمار الذي أصاب العراق في السنوات الأخيرة. * وماذا عن ملحمة جلجامش؟ ـ هي أوبريت غنائي يعبر عن الوضع السياسي داخل الوطن العربي، وأعكف حالياً علي اختيار الأصوات التي ستشارك في هذه الملحمة وسيتم الاستعانة بمخرج إنجليزي إلي جانب مخرج عراقي. * هل تشعر أنك تؤدي واجبك تجاه الشعب العراقي ؟ ـ أنا عاشق العراق ومهموم به، وأعبر عن مأساة الشعب العراقي من خلال الأغنية، ونجحت في توصيل صوت العراقيين للعالم كله، وكانت سعادتي غامرة بعد فوز المنتخب العراقي ببطولة كأس آسيا.. وسارعت بتقديم حفل خاص بالأردن احتفالاً بفوز المنتخب. * وصلاتك الغنائية لماذا تزيد علي ساعتين؟ ـ ربما لا يعرف كثيرون أن صوتي يصل لأفضل مستوي بعد ساعة من بداية الوصلة الغنائية، بالبلدي صوتي »بيسخن«. * ما رأيك في تدهور مستوي الأغنية العربية؟ ـ الأغنية العربية بخير، ولدينا أصوات علي أعلي مستوي مثل علي الحجار ومحمد الحلو وأصالة ومحمد منير وغادة رجب وهاني شاكر وغيرهم، الناس تشعر بتدهور الأغنية العربية بسبب انتشار الفضائيات، التي ساهمت في نشر أغان هي في الحقيقة لا علاقة لها بالأغنية الجادة.. والبقاء دائماً للأصلح. * كاظم الساهر.. هل هو بعيد عن العالمية؟ ـ أقول لك حقيقة واضحة أن أغنيتي »أنا وليلي« فازت بالمركز السادس علي مستوي العالم، ولا تعليق أكثر من ذلك. * هل انتهت مشاكلك مع دار الأوبرا المصرية؟ ـ لا توجد مشاكل علي الإطلاق.. المشكلة وما فيها أنها كانت مجرد سحابة صيف.. ويسعدني الغناء في دار الأوبرا المصرية في أي وقت. * هل تفضل شيئاً في حياتك غير الغناء؟ ـ أنا أحب الرسم والنحت.. وواضح هذا كما تري في منزلي ورسوماتي الخاصة، وخاصة هذه الصورة أمامك التي رسمتها لأمي!!.
القاهرة: الآن

تعليقات

اكتب تعليقك