FacebookTwitterYoutubeRSS
4/12/2016 11:30:54 PM

تنشر ما منع من النشر عن علي الراشد


د.سعد حوفان يكتب: الرئيس المدلل أصبح بمؤخرة الركب

19/5/2014  الآن   1:32:04 AM
د.سعد حوفان يكتب: الرئيس المدلل أصبح بمؤخرة الركب
د.سعد حوفان الهاجري

حصلت على مقال للكاتب د.سعد حوفان الهاجري مُنع من النشر حيث يكتب، نص المقال أدناه، والتعليق لكم:


نقطة نظام


'سقوط المسار'


إعتقد للوهلة الأولى أنه رجل المرحلة .... اعتقد بأنه سيكون من أصحاب القرار في البلد .... إعتقد أن مكانه الطبيعي الصفوف الأولى بين السلطات ... توهم أن السلطة ستجعله البديل عن غيره ممن هم أكثر تأثيرا منه .... في لحظة نسى نفسه فيها وإعتقد أنه الابن المدلل لهم ... ظل يعيش هذا الحلم وهذه الأوهام مدة طويلة شكل مجموعة أطلق عليها إسم ' مجموعة 62 ' - قبل فترة الخصام - أخذ يغازل بها السلطة ، وأصبحت هي الخط الأول للدفاع عنها لكن من انضموا لهم كانوا أذكى منه من خلال وصولهم إلى المناصب التي يريدون ، وحققوا أحلامهم عن طريقه ، وهو لازال يعيش وهم أنه 'رجل الدولة القادم'

استخدمته السلطة لطرح موضوع الصوت الواحد ، وجعلته المطية التي تصل إلى أهدافها عن طريقه ، جعلها معركته التي يجب أن ينتصر فيها ،وقتها كان الأمل يراوده بتحقيق ما وعد به من قبل السلطة .

انتهى الفصل الأول من المسرحية بإقرار الصوت الواحد و التي كان هو بطلها بمساعدة (بسطاء ، مغفلين ، أصحاب مصالح ) لتعبيد الطريق أمام تحقيق الحلم ،وهو كسب رضا السلطة و العيش على مائدتها وبلاطها ، أرادو منه أن يكمل معهم الفصل الثاني من المسرحية فأقنعوه أنه 'إبنهم القادم' وأنك الرئيس القادم للمجلس ، لكن نريد منك إقناع أكبر شريحة للمشاركة و التسويق لهذا المجلس ، وصل لرئاسة المجلس المبطل وأصبح لديه يقين أكثر مما سبق أنه –رجل المهمات الصعبة – لقد كانت الحكومة أذكى بكثير أوصلته إلى مبتغاه وهي تدبر في الخفاء ما هو أشد وقعا عليه ، استطاعة السلطة أن تمرر من خلال مجلسه ما تريد منها ( قانون الرياضة ، قانون الشركات ، صندوق الأسرة ، هيئة مكافحة الفساد ، هيئة الاستثمار الأجنبي ) وغيرها وجميعها مبادرات حكومية ، لأنه في مجلس كان يعتقد رئيسه إنه ' والحقيقة أنه كالحمل الوديع '.

أما الفصل الأخير للمسرحية التي إستخدم فيها هذا- المتمصلح- فكانت كارثة على رأسه ، وعلى أتباعه ممن وعدهم بتحقيق أحلامهم ومنهم –كاتبة الوطن الحديثة – التي عافت المجلس الحالي وحاربته عندما حلت المحكمة الدستورية مجلس زميل المسار إنصدم وإسقط بين يديه فإنتبه لحظتها أنه أحدى الدمى التي تحرك في المشهد السياسي وأنه ليس إلا سلعة بيعت بأرخص الأثمان ، وأنه ليس الشخص المرغوب فيه ، فحتى لا يظهر بمظهر المنهزم خاض الإنتخابات الأخيرة ،ودخل المجلس وتحت قبة عبدالله السالم كانت القشة التي قصمت ظهره ، وهي عدد الأصوات التي حصل عليها في الرئاسة وشاهد حجمه الحقيقي لدى السلطة .

علي الراشد قاتل من أجل الصوت الواحد الذي أوهمته السلطة أنه حصان طرواده فيه ،وبعد أول مجلسين للصوت الواحد تضع السلطة الميسم على رأسه لكي يفيق من سباته العميق وشهر العسل الذي كان يعيشه ، فلقد كان المجلس الأول الذي رأسه حله أسرع من تشكيله ، أما المجلس الثاني فقد همش وليس له دور يذكر فيه ، ولم يحقق طموحاته المرجوه حتى اصبح لادور له فهرب للإستقالة،ولقد بعت الأمة وحاربت الشعب وإتهمته وحرضت عليه السلطة ، وأصبحت رأس حربة العداء للأمة والآن تجد نفسك معزول منهزم خسرت رهانك مع السلطة وفقدت إحترامك لدى الشعب ، فأصبحت بمؤخرة الركب .

 د. سعد حوفان الهاجري


 



Add commentBookmark Save pagePrint pageSend page

أضف تعليقك




 

الدليل الإعلاني